مذكرات امرأة حمقاء .!”6″

نوفمبر 4, 2009 بواسطة sebanajd

 

لأنهم يتقنون الكذب ، فالغالبية العظمى من الشعراء “ذكور” .!

لم أعتدّ بنصيحة أحدهم ، وتذكيره بأن “الحمق” مرض قلبي ،
وأحاول التخلص من حمث النساء المستشري والمتأصل ، مذ علمت بأن والدي تزوج غير أمي ، وطلّق ولم يخبرها .!
ولم تحس ولم تدر لأنها غارقة في بحر حبّه ..

قبل أن أقع في “الحمق” كنت استغرب كيف للنساء أن يحتفظن برجل واحد في قلوبهن ،
وأنّى لهذا الواحد أن يكون حياتهن ،
بل وكل أحاديثهن .!

وكيف للسانها وعقلها وقلبها ، ألا يخطئوا في ذكره ،
وتذكر تفاصيل حديثه ونبرة صوته ،
بل النشوة ذاتها في حال ذكر بطولاته ، وإن لم يكن بطلا في أصله .!

إلى ان أصبحت …
وصرت أفكر بـ “أي عمى أصاب عيون وقلوب النساء فغفلن عنه ؟!”
وكنت ادعو الله أن تستمر كل واحدة في غيّها ، حتى لاتبصره أو تلمحه .!

مذكرات امرأة حمقاء.! “5″

نوفمبر 2, 2009 بواسطة sebanajd

المرء لا يبحث إلا عمّا ينقصه .!

على الرغم من كل ذلك الرحام ، إلا أني لم أكن أرى إلا شخص واحد ،
رجل واحد .!
هو كل ماكان لدي ، كيف لك أن تستثني “عود من حزمة ” ـ كما يقال ـ ؟!
وكيف تستطيع تحديد الجودة في ظل انتاج متماثل .!

لابدّ أن يكون وراء الموضوع بوصلات “قلبية ” ، تحدد الوجهات ،
لكنها تفشل ـ دائما ـ في تخمين الخسائر .!

كان الاختلاف الطفيف / العظيم بين حماقتي وحماقتك أنّك تستطيع ممارستها ، وبالحلال ، مع ثلاث غيري .!
كما أن رسائلك الملتهبة ، والتي قد تعبر الفضاء ، وتأتي مع شروق شمس أو غروبها ، قد تصل أربع نساء في نفس الوقت .!
لكن السؤال الذي يخطر في بالي دائما ، والذي يخص بني جنسك ،
أتحتاجون لـ أربعة لإستكمال ماينقصكم ؟!

سنّة إلهية ، لا جزع ولا اعتراض ،
لكن تقول الدراسات ، أن قلب المرأة غرفة واحدة ، لايدخلها إلا رجل واحد ، ومتى ماخرج منها فإنها تغلقها ولايدخلها أحد بعده !
وقلوبكم فنادق ، تدخلها جميع النساء ، لكنها شفعت لكم ، وقالت / لكن من هي التي تدخل جناحه الخاص ..
لكنّها لم تذكر أن الجناح يُغلق ولاتدخله أخرى .!

مذكرات امرأة حمقاء .!”4″

نوفمبر 2, 2009 بواسطة sebanajd
أي خديعة تنطلي على المرأة يكون في آخرها رجل يصفّق لإنجازه المهمة .!

لم أكن أدرك أنني أسقط في هاوية ،
وأنني أسقط من على قمّة جبل ،
وأن ماكنت أعيشه كانت محطات تذكرني أنني اقترب من النهاية ..

مارست حماقاتي كأي امرأة بلهاء ،
لاتحسّ بأنوثتها إلا بجوار شخص من بني جنسه .!

في عملي المكتظ بـ بنيه كان الجميع بلا استثناء يرهبني ،
لم أكن أعلم سرّ تلك الرهبة ،
لكني موقنة أن سلاطة لساني ، وصمتي في أغلب الأحيان أسقطا علي ألقابا كثيرة ،
منها مارجريت ثاتشر ،
أعلم يقينا أنهم لايعلمون من هي ،
ولا يعلمون من تاريخها إلا أنها “المرأة الحديدية ” ،
راقتهم التسمية ، فأطلقوها للتشبيه !

مذكرات امرأة حمقاء .!”3″

نوفمبر 2, 2009 بواسطة sebanajd
خيبات النساء وخساراتهن لايصنعها إلا رجل ،
أب أو أخ أو زوج أو حبيب ، أو حتى وزير بقرارات !

الحماقة متلازمة أنثوية ، تبدأ في اللعب بالعرائس والبحث بين الدمى عن زوج لأجمل وأرق دمية / عروسة ، لتصبح بعد ذلك عروسا في بيت خصص لذلك أو في كرتون صمم من أجل ذلك !

وتتواصل المسيرة ، ويبدأ البحث عن الشخصية المشهورة ، والتي لابدّ أن تصبح رجلا ، لأن الهيمنة الذكورية لم تبرز إلا عظمة جنس واحد ،
وأسقطت جميع الحماقات على الآخر .!

وتستمر المسيرة إلى أن تقع في “الحمق ” ،
وتكتمل قصتها باكتمال حلقة حمقها وتتويجها حمقاء برتبة عروس ،
ومن ثم أم أولاد !

وبعد ذلك يبدأ الإنصياع الحقيقي ، والحمق المكبوت ، فتكون عبدة ، تحت مسمى مروضّة ـ في مجالسهم ـ .!

مذكرات امرأة حمقاء .!”2″

نوفمبر 2, 2009 بواسطة sebanajd

الحماقة كنز ، نجهل التصريف / التفعيل الأمثل له

السعيد ليس مضطرا أن يتحدّث عن سعادته ،
و يصرخ بها ، أو يصرّح ،
وكذلك الحزين ،
لكن الأحمق عليه أن يفعل ، وأن يصرخ بأعلى صوت ، حتى لايكرر حماقته ، وليكون صراخه بمثابة إشارة حمراء تذكّره أن عليه أن يتوقف ، كما أن عليه أن يدوّن حماقته لتكون عظة وعبرة لغيره!
وإلا لما استفدنا من تداول قصص هبنقة .!
كما أن الصوت العالي قد يوقظ شيئا كان يعاني من سبات “أزلي ” .!