
أحببتك أكثر مماينبغي
لأثير عبدالله النشمي
أعترف أنها تفتك بي قصص الحب : )
لغة الرواية سهلة بسيطة ،
تحكي فيها جمانة عن قصها مع عبدالعزيز .
اعتقد أن الكثير قرأها ، ولاتهمني قصّتها بقدر
اهتمامي بمااقتبسته منها .
مما استوقفني :
أحببتك أكثر مما ينبغي، وأحببتني أقل مما استحق!
الحبّ كزجاجة رقيقة .. زجاجة من السهل خدشها ، زجاجة لايعيدها
إلى حالتها الطبيعية شيء بعد أن تخدش .
أنتم الرجال تساعدون بعضكم بعضا في خياناتكم ،
ونحن النسوة نساعد بعضنا في كشف تلك الخيانات .
أخبرتك مرّة بأنني لا أشعر بقوتي إلا معك وبأنني لاأشعر بضعفي إلا أمامك ،
أجبتني بأنك لاتشعر بضعفك إلا معي ولاتشعر بقوتك إلا أمامي ، وهنا فرق ، فرق كبير !
تظن أنت بأن النهايات المفتوحة أسلم وبأنها أخف وطأة .. لكنها تستنزف سنوات غالية
من أعمارنا .. تستنزف أحلاما وآمالا كبيرة .
مأساة الألف عقدة تبدأ بغلطة ! ولقد كنت غلطتي التي تسببت بمئات العقد .
أفهم جيّدا بأنك تحب حبي لك لكنني لاأفهم كيف لاتحبّ امرأة تتفاني من أجل أن تحبها .
الأماكن الضيقة تحتوي أوجاعنا .. وتلملمها في بإطار ضيق ومساحة صغيرة
لتجعلها أخف صخبا وأقلّ حدّة !
الأطفال السعوديون لايجيدون شيئا كفضح الأسرار .. تذكرين أمامهم عشرات الحكايات ولايحفظون
من بينها سوى الحكاية التي تسيء إليك .. وكأنهم يعرفون بأن في هذه الحكاية سرّا ..
أو أن فيها مايسيء .!
قد تتحول الصداقة إلى حبّ .. لكن الحبّ لايتحول إلى صداقة إلا إذا تدخلت المعجزات ..
أتعرفين بأن الأسرار ماهي إلا أخطاء نخفيها ؟
لأنه لو لم يكن خطأ لما أخفيناه .
مالنسيان إلا إدّعاء ..
ندّعي النسيان لنقنع الآخرين وأنفسنا بأننا قادرون على المضي قدما ، وعلى أن يكون
في حيواتنا أشخاص جدد وعوض جديد وحاة أخرى ندرك جيّدا بأنها ستظل ناقصة ..
لايقهر المرأة رجل تمكّن من استغفالها مثلما يقهرها
رجل يشعرها بأنه قادر على أن يفعل !
النساء خُلقن من سكّر .. لذا من السهل إذابتهن ..
لكن المرأة/السكّر حين تذوب لاتعود كما كانت ..
كان من الأجدر بك أن تعلّمني كيف انتهي مثلما علّمتني كيف أبدأ ..
نضحّي لأننا مجبرون على التضحية لا لأننا نحبها ..
لايفضّل أحدنا أن يتنازل عن حقوقه وعن رغباته وعن أحلامه من أجل الآخرين ..
لكن الحبّ والخوف يجبراننا أن نفعل ،
الحبّ الذي يسيّرنا والخوف من أن نفقد الحبّ هما سبب تضحيتنا بالكثير .