
المرأة واللغة ـ1ـ
ثقافة الوهم ـ2ـ
“مقاربات حول المرأة والجسد والثقافة “
د. عبدالله الغذّامي
تحدّث فيهما د.عبدالله عن الهيمنة الذكورية في اللغة ،
وسيطرة الذكورة على الثقافة بجعل الرجل الكائن الرئيس لتسير الحياة .
الكتاب في جزئه الأول / المرأة واللغة
كان جميلا ماتعا ، أشبه بمرجع في أمور جمّة ،
كما أنه كالمنظار يريك مالاترى ، ويفتح عينيك على أمور لم تكن لتلق لها بالا .
إذ كان اشبه بالدراسة اللغوية .
أما جزئه الثاني
ثقافة الوهم
“مقاربات حول المرأة والجسد واللغة “
وإن كان متضمنا لقصص واستشهادات ، إلا أنّه لم يكن بمستوى الكتاب الأول ،
لم يعجبني في الكتابين تحاملهما ، وإن بدا جميلا بعض الشيء
.
عيبهما جعلا المرأة “تحسب كل صيحة عليها”
أي فسّرا كل الأساطير والقصص من هذا المنطلق .
وإن كان الأمر ليس ببعيد عن الواقع .!لكن لاأغفل أنهما يعدّان مرجعان جميلان
لمن أراد أن يقرأ في حضارات وتاريخ همّشا المرأة .
لكن يجب أن نأخذ الأمر بحيادٍ أكثر .
: )
اقتبست منهما الكثير ، منه /
تؤكد شهادات النساء أنفسهن على أن الديانات الاسماوية قد أكرمت المرأة ، وأعطتها حقّها غير أن الثقافةوالتاريخ
قد بخساها هذا الحق .
لم يكن خروج المرأة من اللغة مجرد حادثة فنّية بل إنه تحوّل حضاري في الفكر اللغوي وفي الثقافة الإنسانية .
..
إذا تحوّل الجسد من قيمة جنسية إلى قيمة ثقافية أدى إلى ظهور نموذج نسوي فريد .
كان جهل الحرّة لايضرّ وربما كان مطلوبا ومفضّلا ،
أما ثقافة الجارية فهي مطلب تجاري ملح .
ديسمبر 21, 2011 عند 5:15 م |
جميل.. توقعت منك مراجعة أطول :]
لا أدري لماذا ينتقد الناس ثقافة الوهم بما ذكرتيه، بالنسبة لي كان أفضل واقتنعت به أكثر من غيره..!
لتكملي السلسلة عليك بتأنيث القصيدة والقارئ المختلف..
شكرا لك
ديسمبر 21, 2011 عند 5:23 م |
هلا والله سمر ..
المرأة واللغة كان أجمل بكثير من ثقافة الوهم .!
ثقافة الوهم متحامل جدّا ..
برضو الحرمة فيها اللي مكفيها ، مو محتاجة شحن أكثر :$
انتقد الغذّامي بتفسيره في “ثقافة الوهم ” جعله كلّ صيحة على المرأة ،
فقط ..
شكرا لزيارتك اتشرّف بك جدّا ..