مذكرات امرأة حمقاء .!”11″

By sebanajd

الحمق بنوعيه /
القلبي والعقلي ،

يلزمه مغامرة جريئة ليسلم ..

أي حمق قلبي ينتظر الظروف وتحسّنها ،
وأي علاقة في الوجود تنتظر الظروف وتغيرها لتظهر إلى النور ، فاشلة مذ وضعت الظروف في طريق انكشافها للنور ..

فمالظروف إلا عراقيل لعدم تتمة الأمور ..
ومبررات لأي أخطاء قد تُرتكب ..

أي حمق عقلي ينتظر تصويبا من الآخرين لن يُصحح ، ولن يستقيم وضعه ،
إذا لم يكن المرء مقتنعا بأنه على خطأ ،
ويلزمه خطوة جادّة لتحسين الأوضاع ،
وتغيير ماهو عليه .!

ولن تكون إلا خطوة شخصية بالطبع .

أيضا ارتباط الحمقين بتأجيل القرار سعيا وراء الحظوة بالقرار الأكثر سلامة والأصوب على الإطلاق ،
فليس أي تأجيل يعني دراسة فاحصة ،
فكل تأجيل ـ إلا مارحم الله ـ تسويف يترتب عليه خيبات كثيرين ممن ينتظرون البت في الأمر .!

كذلك القذف بالقرار السريع واللحظي وكأن الأمر على جناح طائر متى ماتأخر فحتما سيسقط .!
القرارات اللحظية كما القرارت المسوّفة كالقضمة السريعة المتهورة والتي لاتنظر فيما ستأكله …
كالضربة القاضية التي لاتعبأ كيف سيكون أثرها ،
ولا من أي اتجاه هي آتية .!

2 تعليقات إلى “مذكرات امرأة حمقاء .!”11″”

  1. نجلاء حسين يقول:

    مها كيف نفرّق بين قرار متعجل نندم عليه وآخر سريع بعقل وحكمة؟
    وكيف نفرق بين قرار مدروس بروية وآخر مسوّف وكأنك تدفعين قدر مؤجل؟

    ما بينَ البطء باتخاذ القرار -لدراسته بروية- وهروبِ الفُرصة.. والملل..
    ما بين سرعة اتخاذه -حسماً- وإمكانية الخطأ…والندم
    أفلام مرعبة..
    :( هنالك لحظة فاصلة بين اتخاذ قرار صحيح وبين ضياع فرصته.. لحظة فقط
    كيف ندركها :( ونفوز بها

  2. اَلْجُمَآنْ.. يقول:

    إذن ليست العبارة فقط لِـ ( لا تأجل عمل اليوم إلى الغد ) ..
    بل أيضاً .. لا تطمس حماقات القلب والعقل إلى الغد !
    برأيي ..
    هذين الشيئين .. من الأهم الأشياء التي لو تسوفت
    فَـ سنحتاج إلى إسعافات طوارئ وَوَوَ ..
    لأننا سنكون في خطر !

اترك رد