
سِتْر
رواية
لـ رجاء عالم
قيل عن رجاء /
تكتب رجاء بلغة الشغف بالكتابة ، تكتب بمتعة تتسلل إلى قاريء مهيء للخضوع لسحر الكتابة واللغة ، وعندما يصل هذا الحد يقع أسير عوالم يركض خلفها ولايستطيع رؤيتها على حقيقتها ،
عليها غلالة من روح باطنية ، غلالة تضعك دائما في حالة العجز عن اللمس .
الرواية تتحدّث عن الحب ، الإخلاص ، العادات ، الخيانة ، الضياع ، الطبقية أيضا .!
حوت أشياء كثيرة لايمكن حصرها في قراءة .!
التناقض بوجهه ، والوفاء والحب بأوجههما !
من مصلحة واحتياج ، وحب حقيقي ..
تحكي مأساة أب تركه أولاده ،
وحبيبة حاولت أن تنهي قصة منتهية في بدايتها ، لتُعاد الحكاية وتقف أمام عقبة الولاية .
و “ذكر ” يريد من حبيبته أن تعود إليه لأن لا أحد مثلها ، يعرفه .!
و امرأة تركت زوجها ورحلت ،
وارستقراطي يرفض مساعدة ابنه ، ويعد ولايفي .!
الرواية تقريبا مختلفة ، لو فصّلت في أكثر من كتاب لربما كانت أفضل ، وإن كانت جميلة بكل حال .!
مااقتبسته منها /
أيمكن لإنسان أن يقترن بنصفٍ غير نصفه الطالع منه ، المحقق لكماله ؟
أم أن كل من نرتبط به هو نصفنا بالضرورة ؟
ربما نخطيء في العثور على كمالنا فنقترن بالنصف الخطأ ، لكن و فور مواجهة النصف الحقيقي لايعود بوسعنا تجاهله .
..
أشرب من أثرك فأتبعك أينما ذهبت ، هذا ماتؤكده أمي .
..
لعبُ الأطفال يقودك ليس فقط للمس الآخرين وإنما للمس الكائن المهجور الذي هو ذاتك ، بإشعاره بحياته ، بمطالبتك له أن يفرح الآن دون نظرة للوراء أو تحفّظ .
..
بؤس جدّة بهيّ كـ ثرائها .
..
الكلاب والأطفال يقرؤن غيوبنا ، وكيمياء أجسادنا .
..
ليس كل اللقمات قابلة للقسمة على اثنين .
..
العالم ينقلب رأسا على عقب ، ربما من الحكمة التريث في إنجاب أطفال ، مع هذا الانقلاب .
..
أنا لا أطمح لكمال وإنما وفقط للوقوف على نقطة بداية حقيقية ، مثل بذرة تندس بتربة .
..
أنا لازلت البنت من بيئة لا تبيح القفز في الهواء ، وخصوصا بالقلب .
..
الحب اتحادٌ بين ندين ، وسعيهما للنمو الروحي .
..
يبدو لكِ أننا نفشل ويبدو لي أننا نحاول .
..
هي اختياراتنا ، لا أحد ضالع سوانا ، أرانا كالمتسوق بين أرفف المعروضات بلا حصر وتُنادي وتُخاتل وتُعمي ، لا نقرأ بطاقة السعر ونمد أيدينا لهذا أو لذاك ، لنحاول التنصل من لحظة الدفع حين يفاجئنا الثمن الباهظ المترتب على خياراتنا التي نأتيها بعفوية ، بسذاجة أو بثقة السوبرمان .!
..
القِران ماهو إلا مساحة للوجود المطمئن لممارسة الشراكة / المغامرة .
..
أرجوك تمسكي بي ، حين أدفعكِ بعيدا لاتصدقي ، اعلمي أنني لم أعشق امرأة مثلك ، لم تتآكلني كالنار امرأة مثلك .
..
لكل منا ساكن خفي ، ولكي يتم التواصل بيننا وبين الآخر فلابد من تبادل للساكن الخفي ، لابد أن ننفصل عن الآخر قليلا لنرى ساكنه ، ونسمح له برؤية ساكننا ، ثم نسمح للساكنين بالتواصل على مستوى الحقائق ، على مستوى تبادل الأسرار .
..
هناك عطر يعرفنا ، وعطر يشعر بغربة فيفارقنا ، يخيّل إلي أن للعطر مساكن في نفوسنا ، يعرفها ويأوي إليها .
..
لن نخبر عن المستقبل ، فالمستقبل دوما قابل للتغيير ، وإعادة الكتابة .
..
كلما غادرته لبست قناعا ينزلق عليه الوقت لترجع إليه وفيه .
..
لكي تنسى المرأة رجلا فليس أمامها إلا الإنهاك جسدا وروحا في تجربة جديدة .
..
نحن البدو العميان انتحاريون بشهادة أمريكا ، يشهد الله لم يطلب مني تضحية ، فقط أراد لنفسه كل شيء وأنا وافقته ، وحين شحت الموارد لم تشح طلباته كل ماحدث أنها تمددت لتجتاح حدودي ومواردي وأنا لم أحتج أو أمتعض ، واجهت ذلك بابتسامة ، بطيب خاطر تركت له أن يتمدد على حساب جسدي وروحي وينفجر بالنهاية بوجهي .
..
شلل الأطفال قد يتهدد نسبة من مواليد العالم ، أما في الجزيرة فتولد الإناث بصبغة وراثية تقعدهن بكساح مزمن ، يحملنا رجال العائلة لنكبر بلا أقدام حتى نستصدر فيزا باستقدام سائق ، ليتدخل الحظ فيوقعنا في سائق موبوء بفيروس التملك .
..
دفنوه في أكفان بيض ، لم تطيبها يد زوجة ولم تلفها عين حبيب ، ولم ترققها دمعة لوعة .
..
حين لايرجع الرجل ترجع أشياؤه ، ليتقاتل على وراثتها الأحياء ، لتطفر دمعة برثائها .
:/
وانتهت ..
يونيو 23, 2009 عند 5:46 م |
جدااااااااااااا رائعه
اعجبتني كثير المقاطع التي اوردتيها
(ليس كل اللقمات قابلة للقسمة على اثنين )
يونيو 24, 2009 عند 2:42 م |
همممممم
رجاء عالم قرأت لها ستر وخاتم أو بمعنى أصح كرهت لها هاتين الروايتين ستر عالم من غموض لم أستطع الإنسجام أبداً وخاتم أيضاً الفلسفة في اللغة زائدة عن الحد , لا أتحدث عن غموض الأحداث فهذا شيء محبب جداً , أقصد تغرق في الفلسفة اللغوية لحد الغثياااااااان- مع الإحترام- , تركتها من المنتصف لأن القراءة بالنسبة لي ليست فعل تعذيب , ولأنني أكره الطلاسم , في الآخر لن أخرج بشيء جديد لذلك _ ركنتها على جنب_
المهم كويس إنك إستمتعتي يمكن دي الرواية مودك بس ماهي موووودي أبداً أبداً
اغسطس 14, 2009 عند 3:17 م |
بياض /
تنتظرك إذا ..
مشاعل /
اممم
أرى في ستر أن الراوية لديها أحداث كثيرة ، وأشياء كثيرة جدا جدا
لكنها قلّصت من عدد صفحات الراية ،
فربما بترت أشياء ،
أو تركتها مفتوحة في عقل القاريء ، بحيث يعتمد القاريء على الاستنتاج .!
وياحلوتين حياكما الله