أرشيف مايو, 2009

قرأت .. ووجدت .!”المناعة الفكرية “

مايو 22, 2009

Scan0002

المناعة الفكرية

لـ د.عبدالكريم بكّار

مجموعة مقالات ، صادرة عن مؤسسة الإسلام اليوم ،
وهي مقالات كان ينشرها الدكتور على صفحات موقع الإسلام اليوم ..

الكتاب إجمالا ، جميل لكنه “ثقيل ” نوعا ما ..
عبدالكريم بكّار مميز بإطروحاته ، وسلاسته ، وقربه الكبير من الجيل الحالي .!

ليس أنا من يكتب عن “شخص” بعظمته ، ولامربي بشمائله .!

جاء في مجموع مقالات ، عشر مقالات معنونة بالمناعة الفكرية ، وكانت منوّعة ،
وتستخلص منها موضوعا بكلمة واحد تحدد مايلزمك لتحصّن فكرك ،
من بين متطلبات التحصين ، المرونة ، والبعد عن الغلو ..

جاء في مناعته الأولى /
نحن على المستوى الفكري في حاجة إلى جهاز مناعة من أجل حماية فكر الأمة من التدمير ،
ومن أجل إبقائه في حالة من النشاط المكافيء للتحديات التي تواجهنا .

وفي المناعة الثانية ، قال /
إن التّوصيف الجيّد لأي مشكلة يشكل نصف الحل المطلوب . ويمثّل النصف الثاني في العثور على العلاج الملائم .

ومن المناعة الثالثة /
في العالم المتخلف ليس هناك أرقام كافية ، حيث يكون الغموض والإبهام وسيلة جيدة لستر الفضائح !

وفي المناعة الرابعة ، ذكّر بأن وعي الناس متحرك ومتقلّب ، وأن إحساسهم بالثوابت أو بالحدود ضعيف وأحيانا معدوم .
ومن هذا المنطلق يعرف المصلح والمفكر مدخلا من مداخل البشر .!

وفي المناعة السادسة أورد أننا لانستطيع وضع حدود فاصلة بين الثبات على المبدأ والتمسك بالأصول والثقة بالمنهج ، وبين التصلب الفكري المذموم .!
ومن هنا تلزمنا مرونة ذهنية منهجية ، تظهر في /
1/ حسن الاستماع وحسن تفهم مالدى الآخر .
2/ القدرة على إدارك الفرق بين ماهو موجود في حياتنا بسبب الالتزام بالأمر الشرعي وبين ماهو موجود نتيجة عادات وتقاليد أنتجتها ظروف واعتبارات تاريخية .
3/ القدرة على إعادة ترتيب الأولويات الدعوية والإصلاحية والإنمائية .

..
بعد المناعات العشر ، ورد مقال “إرشاد الأسئلة “1″ “
والذي يتلخص تقريبا في / أن مانظنه بدهيا وسهلا لايكون دائما كذلك !

بعد ذلك ، تأتي ثلاث مقالات تحمل “إمكانات متزايدة “، يتحدث خلالها عن التطور بعمومه ، و”إمكاناته ” .

بعدها مقالة “طاقة التحمل 1و2″ ، وتحدث فيهما عن التحمل وأن له طاقة معينة ، بنفاذها تخسر الأشياء ،
ونخرج من مقاله الثاني بـ /
أنه يجب ألا نعلّق توازننا العام ولا مستقبلنا ولاصلاح شؤوننا على شيء وحيد وفريد ، حتى لاينهار ذلك الشيء في نهاية الأمر ، ونشعر أننا خذلنا في ساعة كنا أحوج مانكون فيها إلى المعونة والمؤازرة .

بعدها تأتي مقالة ” تحدّي الرخاء ” ، والتي ذكّر فيها بإرجاع بعض علماء الحضارات تخلف أفريقيا إلى الرخاء الذي كانت تحظى به ،
والذي جعل أهلها لايشعرون بأي حاجة لتطوير مفاهيم وعادات وسلوكيات ليواجهون بها الشدائد .

ومنها نخرج بلزوم عدم الانخداع بالرخاء ، وأن يكون الرخاء محفّز على مواجهة الشدّة .!

ثم جاء بمقالة ” البحث عن التوازن ” ، والتي تعتبر حصنا منيعا غير قابل للتدمير .!
ومما قاله /
مهما اختلفنا في تحديد المفاهيم ، فإن الأطراف القصوى تبقى أطرافا .!

إضافة لـ /
أن قدرا غير هين من معرفتنا بقيمة شيء من الأشياء يُستمد من معرفتنا بضده ، أو من معايشتنا له ..

ثم جاء بمقالتي ” في وجه التبسيط “
ومن خلالهما يعرض كيف أن تبسيط الأمور ، وجعلها بألف باء ، أسهل وأدق ..

بعدها تحدّث عن “الخطابين الصفوي والتبليغي” في مقالتين منفصلتين .

ثم عرّج على “مشكلات المثقف ” والتي جاءت في مقالتين .
والتي تحدّث فيها عن المثقف وصانع الخطاب اللغوي ، ومشكلاته التي منها /
1/ الرغبة الجامحة في الطفو على السطح ، وتعجّل الظهور أمام الناس بغض النظر عن مدى امتلاك الأدوات المعرفية ، وبلورة المنهج الفكري والعلمي الذي سيسير عليه .
2/ تحوّل مهنته التبليغية والإرشادية من رسالة تملأ الروح والعقل ، إلى حرفة أو وظيفة .
3/ التحزّب أو الانحياز الفكري .
4/ النرجسية ، والاعتقاد بإمكانية فهم الواقع ومعرفة هموم الناس دون مخالطتهم .

بعدها تجيء “ومضات ” يتحدّث من خلالها عن التظير والتطبيق .

ثم “الذهنية المقولبة ” ، والتي يرى لزوم تغييرها ، واستيعاب الجديد ، حتى لايكون العقل أسيرا لمقولاته ، ومكبلا بأغلال تتحكم بعمله .
ولمعالجة هذا الأمر يلزم /
ـ التزود بالعلم .
ـ التحرر “عقليا ” بشكل دائم ، حيث نجري اختبارا لـ مقولاتنا وطرائق تفكيرنا ، ونحاول مراجعتها وتعديلها بما يتواكب مع مسيرة النضج التي نمضي فيها .

كما وجّه إلى آليات في التعامل مع الأشخاص المقولبون ذهنيا ، وأعطى لمحات عن سماتهم ، كالعناد والصرامة وعدم امتلاكهم للحساسية الكافية للتفريق بين مايشكل رؤية شخصية اجتهادية ظنّية وبين مايعدّ هو ثابت قطعي ، وبين ماينظر إليه على أنه حقيقة مستقرة انقطع حولها الجدل .
ومن آلياته / الاستماع ، والحكمة ، واللطف والحذر !

انتقل بعدها إلى “محاور للتربية الاجتماعية “
بعدها ختم بـ “هدايا الغرباء ” ، تحدث في أولاها عن التحدّي الذي يواجه الإسلام كونه دينا غريبا ، ويواجه أصحابه ،
وكيف لأتباعه أن يستفيدوا من كونهم غرباء في أي بلد .!

وفي الثانية ، تحدّث عمّا يمكن أن يقدمه الغرباء للعالم ، وأن العالم لايحب أن يسمع فقط ، بل يريد أن يرى .!

ختمها بـ / هل نستطيع أن نجعل من “الغربة ” هوية قادرة على بعث حركة ريادية داخل أمة الإسلام ، كي نرى الأمة وقد أصبحت القوة العظمى الذي تقوم بالدور نفسه على مستوى العالم ؟!

وهذا ختام كتابه :/

* خلال كتابتي هنا “عنه ” التهمت بعض المقالات .! ، فهو “ماتع حقا .!”

على رقعة “ثوب” .!

مايو 20, 2009

 

    لم تكن تتوقع أن الأيام ستدور بدورتها عليها ، وتضربها بقوة ،

 ليس لثقتها فيما يجري ، وتأكدها من معطيات ماحولها ، بقدر ماكانت ترى ألا شيء لديها يستحق أن تلتفت إليها الحياة بسببه ،

وأن تلف بحبائلها عليها .!

 فقدت والديها في سن مبكّرة ، لم تكن تفكر يوما بكيفية الفقد ، بقدر ماكان تفكيرها منصبّا على

“لم لم يحملني أحدهما بين ذراعيه ، حتى أكون جنبا إلى جنب معهما ؟! “

بعد رحيل عينيها ، لم يكن لها في الحياة سوى منزل قريبها ، والذي لم يكن له أي صفة رسمية في حياتها ، إلا مسمى “معرّف ، وليّ أمر .!”

لم يتسنى لها ، أو لم تتح لها الفرصة أن تكون وليّة أمر ذاتها ، ولم يهبها الله جنسا يجعلها “محرما ” لأي أنثى في مدينتها “الطاحنة ” ،

لم تٌهيّأ أن تكون “معرّفا ” يُستصدر خطاب تعريف لها وكأنها نكرة .!

لم تكن تنظر للحياة من باب واسع ، بل كانت نظرتها لاتتعدى “شَقّ ” في باب موصد .!

ولم تكن تعير الأمر اهتماما ، طالما أنها “آكلة ، شاربة ، عاملة ” ، فلم تكن تتدخل فيما يعنيها أو تستصدر قرارا في أي أمر يخصها ، كيف بما لايعنيها ؟!

ومرت السنون ، إلى أن شبّت واستوى عودها ، وتوجهت الأنظار إليها ، ليس رغبة في القرب منها ، لكن لأنها كما يرون فريسة سهلة المنال ،

إضافة لحاجتها المادية ، والتي تجلّت وأصبحت تعني لها أمرا ذي بال بعد أن أصبحت تحتاج لما تحتاجه البنات ، لما رأت في بنات قريبها واللواتي يشاطرنها العيش في نفس المنزل ،

لكنهن يختلفن عنها بالكثير والكثير ، حسبها من الاختلاف أنهن لايضطرن للعمل قبل الأكل وبعده ليتمكن من الأكل ذاته !!

 قالت لـ “معرّفها ، وليّ أمرها ” أنها تودّ أن تبحث عن عمل لتتمكن من “الصرف ” على نفسها ، ولإعفائه من مسؤوليتها ، ومن “تبديد ” ماله عليها .!

 ـ ومن أين لكِ بعمل ؟!

ـ أبحث ، لكن تلزمني موافقتك .!

 ـ حسنا ، لكِ ماتشائين ..

وبدأت في اليوم الذي لحق يومها هذا بحثها عن عمل ،

 مضى شهر ، وشهران ، وتوقفت عند باب إحدى المؤسسات ،

 وسألت ، لم تكن تحمل مؤهلا يساعدها في إيجاد فرص بكل سهولة ،

 أو يكفل لها وظيفة وإن لم تكن مرموقة .!

لم تكن تحمل إلا شهادة واحدة ، مختومة من إحدى المدارس الثانوية ..

 ومضت إلى داخلها كما كانت تفعل خلال الشهرين الماضيين ، استبشرت خيرا ،

وبادرتها الموظفة أنهم بحاجة لـ ………….

لم تكن منصتة لما تقوله الموظفة ، فرحتها بإيجاد العمل كانت أكبر من أن تفكر بماهيته ، أو بما ستتقاضاه ..

هزأت رأسها بالإيجاب ، وإن لم يكن ماتقوله الموظفة لها أمر يحتاج ردها ، بل كانت تعرّفها بطبيعة العمل الذي سيوكل إليها ..

 لم تكن الدنيا تسعها فرحة بما وجدت ، وبما ستعمل ،

مع أن العبء زاد عليها ، إذ عمل منهك في البيت ، وشغل مستمر في وظيفتها الوحيدة / الجديدة ..

 ومرت الأشهر باستمتاعها بما تقوم به وتؤديه ، يكفيها من هذا العناء ، أنها لاتضطر لطلب “القليل من المال ” لتوفر مستلزماتها الشخصية ،

والتي لايسعها الغنى عنها ! بعد مضي خمسة أشهر ، أثبتت فيها كفاءتها ، وأمانتها ، اللتين لم يكن باستطاعة عملها أن يبينهما .!

لاحظت أن تصرفات مديرها بدأت تتغير معها ، إذ بدأ يتصيّد عليها الزلل ، ويفتش عن مثالبها ..

 لم يكن مديرها بالرجل “الشرير ” ، لكن لاتعلم مالذي استجدّ ..

 لم تجرؤ على سؤاله “لمه ؟! “

ولم تحسن أن تغيّر شيئا مما داخل نفسه وجعله يتغير تجاهها ، هي فقط .!

 ضاقت بها السبل ، أنّى لها أن تعرف مابه ، وكيف لها أن تسأله ، وهي التي لاتحدّثه إلا بنعم ، لن يحدث إلا ماتريد .!

 مرّ شهر على تغيّر مديرها ، ومحاولاتها الحثيثة لمعرفة مابه ، ولمحاولة تغيير ماجرى ..

 بعد مضي الشهر ، وعلى غير عادتها ، جاءت لزوجة “وليّ أمرها” ، لتقول لها أنها ستخرج هذا المساء إلى زميلة عمل قد دعتها للعشاء معها ،

فسمعت مالم تتوقعه ، إذ كان “قريبها” قد دبّر شكوى كيدية لـ مديرها ، طمعا في إغلاق مؤسسته .!

قرأت .. ووجدت .! “عاشوا في خيالي “

مايو 10, 2009

 

 

098

 

عاشوا في خيالي
لـ عبدالوهاب مطاوع

قصص مكتوبة
وشخصيات ،
بقيت في ذاكرة الكاتب فكتب عنها ..

كتابه فتح لي آفاق كثيرة ، في الأدب عموما ، إذ لم يكتفِ بقصص من الأدب العربي ،
بل طرح قصصا من آداب مختلفة بقيت عالقة في ذاكرته ..
كما كتب عن شخصيات لم أكن أعرفها ، أو أعرف تفاصيل حياتها ، وكيف كانت الأقدار تجري معهم ..

من الأشياء التي أعجبتني تحليله لبعض القصص ، أو تعليقه عليها ..

الكتاب أقل مايقال عنه “رائع ” ، ليس لأن شهادتي في الأستاذ عبدالوهاب مطاوع معروفة ،
ولكن لأن كتابه قليل في حقه الجمال ..

كان فيه /
تعليقا على قصة أوردها للأديب تشيكوف /
“إن الأدب العظيم هو دائما المعبّر الحقيقي عن آمال الإنسان ، وتشوقه الدائم إلى العدل .. والأمان .. والكرامة الإنسانية ،
والمساواة بين الجميع أمام القانون .”

..
ووجه نصيحة ، بعد قراءته لعدد من السير لأدباء ، وجه نصيحته للآباء ، كي لايكونو نماذجا في سير أبنائهم ، عوضا عن كونهم آباء لهم احترامهم ، واستشهد بذلك بأشياء لتوفيق الحكيم و لويس عوض /
“نصيحة لوجه الله .. إذا لمست في ابنك الموهبة الأدبية .. وعلامات العبقرية ،
فحاول أن تتخفى عنه بعيوبك ومثالبك الشخصية وتصرفاتك الغريبة ،
وتخفيها عنه بكل وسيلة ممكنة . لماذا ؟
لابد أنه بالضرورة سوف يكتب كتابا أو أكثر عن سيرته الذاتية وطفولته وصباه ..
وسوف يكتب عنك ، ويتعامل معك كـ “نموذج فني ” ،
أكثر منك أبا أو أما ينبغي ألا يتحدث عنهما إلا بكل إجلال وتوقير ،
ولن يتحفّظ في سرد ملامح هذا “النموذج الفني ” بصدق فني مخيف .”
كما أورد /
” فقد استسلم توفيق الحكيم ـ فيما كتبه عن أبويه ـ لشيطان الفن ..
أما لويس عوض ، فقد استجاب ـ فيما كتبه عن أسرته ـ لطبيعة الباحث المدقق ، ولطبيعته الشخصية هو نفسه في الجرأة الفكرية والصراحة المصادمة للمشاعر في بعض الأحيان .”

ومن المقولات الجميلة للويس عوض /
عملك وزوجتك اخترهما بمفردك .. بقلبك وعقلك وحدك ،
ولا تستنصح فيهما أحدا ، فهما يعايشانك في الليل والنهار ، فإن أخطأت ، فلا تشرك الغير في أخطائك ،
فليس هذا من سمات الشرفاء !

كما كتب عبدالوهاب عن إبداع الأدباء المُعَذّب والمُحرق ، فقال /
هل فكرت مرة في أن تشعل شمعة من طرفيها ، وليس من طرف واحد ؟
لا بالطبع . لأنك لو فعلت فسوف تختصر عمرها إلى النصف ، وتعجل بقنائها وذوبانها في أقصر وقت .
لكن كثيرين من الأدباء والمفكرين والفنانين العظام “فعلوها ” ،
وأشعلوا الشمعة من طرفيها ، فاكتووا بنار الإبداع والانفعال المستمر والتفكير المتصل والإحساس الدائم بعدم الرضا عمّا يبدعون .. وينتجون ،
فاحترقت حياتهم بالمعاناة والاكتئاب والتعاسة .”
قكتب ملخصات عن / الروسي فيدور ديستوفسكي ، و الألماني غوته ، وهيجل ، وآرنست هيمنجواي ، وصلاح جاهين ، والروائي الياباني يوكيو ميشيما ، والتيشكي فرانز كافكا ، والرسام الفرنسي بول سيزان ، ونجيب محفوظ ، وشارلي شابلن ،  وآخرهم أنيس منصور ..

وتخلل الحديث عن أؤلئك /
” الفنان يشقيه دائما إلى حد الموت والتفكير في الانتحار أحيانا شيئان :
الإنكار ، وافتقاد االتقدير ، ثم الإحساس بالعجز عن الاستمرار في الإبداع ، أو بأنه لم يعد لديه مايقوله أو يبدعه للآخرين ..
أو لديه مايريد أن يقوله ، لكنه لم يعد قادرا على أن يعبر عن نفسه بنفس الإبداع السابق ..”

إضافة لـ /
“وعذاب الفنان الحقيقي لايقتصر فقط على إحساسه غالبا بأنه لم ينل مايستحقه من تقدير ، ولا على خوفه الدائم من ألا يجد مايقوله أو يبدعه للآخرين ، وإنما يمتد أيضا إلى جحيم آخر ..
هو جحيم الشك في قيمة ماينتجه ويبدعه ، وجحيم الشك في جدواه .”

..
وقال في نهاية حديثه عن الخبز الحافي ، ومحمد شكري :
” ماهو هدف الكلمة التي يسطرها الكاتب على الورق ليقرأها غيره .. إن لم يكن إعلاء المثل العليا ..
وزيادة مساحة الحب والعطف والحق والجمال في دنيا البشر ؟”
..
وفي آخر الكتاب تحدّث عن “ثروته ” الكبيرة ، والتي ليست إلا رسائل إخوانية بينه وبين بعض الكتّاب والفنانين ..
وأورد شيئا منها ..

قرأت .. ووجدت ! “لا تنسني “

مايو 10, 2009

879

لا تَنسني

لـ عبدالوهاب مطاوع

مجموعة قصصية ، تُصنّف ضمن “قصص رومانسية “
وإنت كنت أعتبرها “رومانسيات واقعية “

مايميز مطاوع أنه واقعي إلى حدّ كبير ،
ربما كتابته الصحفية جعلته لايشطح كثيرا بخياله ،
إضافة إلى أسلوبه السردي السهل الممتنع ،
حيث يجعلك تلتهم مادته التهاما ..

الكتاب على عمومه جميل ، لكن مما استوقفني فيه /
نعم تعلمت الحكمة بعد فوات الأوان وعرفت بالحرمان أنه لايفوز بالسعادة إلا الجسور ،
وإنما لم أكن جسورا ولاشجاعا بل كنت عاشقا “وضيع ” الإرادة ..
أريدها وأجبن عن امتلاكها ..
أحبها وأخشى من عثرات مستقبل في علم الغيب ،
فأطلت التردد والاقتراب والابتعاد حتى ضاقت بي ويئست مني ..

إضافة لـ /
أقسى من التعاسة .. أن تضطر راغما للتظاهر بالابتهاج !

..
نعم الصبر طيّب كما قال الأب العاجز
ولكن إلى متى يكون الصبر على القلب الذي لايغيث ملهوفاً ..

..
أقسى من الألم أن تتظاهر بأنه ليس بك أي جرح
وأنت الجريح حتى الموت ..

..
في قلب الأحزان يتشاغل الذهن أحيانا بالأشياء الصغيرة ،
فهل هذه علامة صحيّة .. أم نذير جنون ؟

عام مضى ..

مايو 8, 2009

 

 

167783571_3a057e63f0

أكملت مدونتي فصولها الأربعة في الشهر الماضي ..

ولم اشأ أن أكتب إلا هذا الشهر :)

حتى تكمل بعض التدوينات عامها كاملا ..

وتخطو خطواتها نحو ماأرجو وأتمنى لها ولأخواتها ..

لم أكن متواجدة في التدوين منذ عام فقط

فقد كانت مدونتي الأولى ، بيتي الأول على “مكتوب “http://sebanajd.maktoobblog.com/

هي ملاذي الأول ، وهي بوابتي لعالم التدوين ..

حتى هجرتها فترة ، وأيقظتني مشاعل صاحبة مدونة فتات بمدونة هنا ..

أعلم أنه ينقصني الكثير لأسير في ركب المدونين المتميزين ، لكن سأكون في الركب بحول الكريم ..

وهاهي مدونتي وأنا بين أيديكم ..

أرجو أن نبقى كما تحبّون لنا ..

فشكرا لكل من ترك أثرا هنا ..

وشكرا لكل من صافحت عيناه حرفا انسكب هنا ..

 

شكرا لكم

فأنا بكم ، ومنكم ، ولكم ..

 

مها ..