أرشيف أبريل, 2009

يُتم فرحة .!

أبريل 30, 2009

 

white_friendship

مولعة به ، أحبته بشغاف قلبها ، حبٌ أنهك كل خلية حيّة في جسدها ،
تعلمت في كل ماكان كيف يكون العطاء جميلا ، إذ لم يكن يعني الأخذ أمرا ذي بال بالنسبة لها..
دثّرت روحها عن برد فقدها لوالدها بحبها له ، ووعدها أن يكون لها الزوج والأب والأخ ، والابن أيضا ..
كان يناديها بـ “يمّه ” على الرغم من فارق السن بينهما ، والذي لم تكن تنظر له باهتمام ، بقدر ما كان يعيره ـ هو ـ بعضا منه.!كانت تلقمه الأمان كلما هرعت روحه إليها ، وإن لم يفعل ، تبادره دائما بابتسامة أم مشفقة /
مابك ؟!
حدّثني عمّا يسوؤك ؟!
ارم بحملك عليّ ولا ترهب ..كان صدرها له متّكأ حينما تضيق به الأماكن ،
وظهرها لهموم حياته ، وقلبه ، حمّالا حين تلفظها الحياة عليه ..
وبالمقابل حينما يرى أنها جزعة لأي أمر ، يبادرها بأن حدّثي والدكِ بما يرهق قلبكِ ، فتضن عليه خشية أن تجرح قلبه ، وتنكسر روحه حينما تضيق يده في أمر مساعدتها !
إضافة إلى خوفها من أن تشغل عقله بأمر يخصّها دونا عن انشغاله بما هو أهم ..قال لها يوما / ذوقكِ جميل جدا ، وأنتِ سيدة الروعة ، إلا أن ذوقك فسد حينما أحببتني .!
فهمهمت ، وقالت / تقول فضيلة فاروق ” أن الأذواق لا تُناقش .!”
ولا تنسَ أنك حينما تتحدث في فساد الأذواق فأنت تقدح في ذوقك الذي هيّأني لأسكنك .!كانا متفقين على كل شيء ، وأي شيء يطرأ ، لأنها تدرك أن علاقتهما أسمى من أن تلتفت لأي حدث تافه قديشقلبها ” رأسا على عقب ،
تدرك أن ماتكنّه له يجعلها تنبهه إلى بعض الأشياء لكن لاتصطدم معه ،
كما أن طبيعتها تبعدها دائما عن الاختلاف مع زميلاتها ، فكيف بمن ملأ حياتها ؟!
آثرت أن تخبئ كل ما يضيرها منه ، ومن علاقتها به ، عمن يعرفون ماتكنّه له ، وعنه هو أيضا ..
كان يذكرها دوما بأن الحزن كعكة يتقاسمها المتحابين ، وترد عليه ضاحكة ، بألم ، أن نصيبه من كعكتها سيبقى لها ،
وأن نصيبها من كعكته سيكون لها ، وترجوه ألا يبخل بنصيبه أيضا .!يبكي إليها حتى تنفلق كبده ، وينقطع نفسه ، ولا تجد إلا ما تصبره به ، من أنه لن يحدث إلا ما يريد ويطلب ،
كأم تهدهد طفلها ، وتشفق عليه من ضيم الحياة ..
على قدر استطاعتها ، تحاول ألا تطلب منه شيئا يفوق طاقته ، أو احتماله ، لم ترد إلا وصالا ، وإن كانت في بعض الأحيان كمن يتسوّل لديه !هدهد أحلامها كما فعلت معه ..
وماانفكّ يذكرها بأنها تحتل مساحةً تليق بها في دنيا أحلامه ، كما وعدها أنه لن يتخلى عنها ، أو يتركها
ووعد ـ أيضا ـ بأنه لن يخلف وعده .!كان كثيرا ما يركن إلى صمته ، ويدخل كهفه ، حينما لا يود أن يشركها في حزنه ، أو وجعه ..
فتضجر وتخشى الفراق .!
وتسحّ الدمع خلفه وهو غير آبه بما بها ، تصبّر نفسها أنها طبيعته كـ رجل ، وأن عليها أن تنتظر إلى أن يخرج إليها ..
فكل خلية من جسدها معلقة على أعتاب روحه ، وكل نَفَسٍ يتنفسه قد خالط دمها وعظمها ، بل سكن جسدها ، إذ لا فكاك ..تتهلل بكل صباح يطل عليها ، بأنه سيكون مختلفا، وتدعو الله أن يحفظه لها ، وألا يفرقهما ..
وأن يجمعهما جمعا يرضاه لهما ..
قَصَصُ والدتها عن الحب والمتحابين ، جعلتها تتعلم كيف يكون الإخلاص في هذا الأمر ..كثيرا ما كان يتقبّض قلبها ، وتتوجس روحها خشية فقده ، وكان يربت عليها ويذكرها بأنه لن يحدث ،
أسرفت في حب لم تكن تحمل فيه أدنى ضغينة لعثراتٍ كانت تضيّق الخناق عليهما ،
لم تكن تدري إن كان يرى في حبها أنانية أم لا ، فكل ما يهمها أنه يعرف كيف هي مولعة ، وشغوفة ..يقول لها دائما أن حبها جميل ومؤلم معا .!
في أول مرّة قال لها ذلك ارتبكت ، وخافت فقد ظنّت أن مصدر الألم خوفه من أن يحدث لها مكروه حينما يتركها .!
فكل هواجسها مصبوبة على أمَرّ الأمور “الفقد” ..بادرها بعد فترة قضياها معا بـ
ممارسة” هجر لم تطيقه روحها ، ولم يستحمله قلبها ،
هجرٌ جعلها تكفر بكل حب ،
وكل “صدق ” رجل ، بل كل خفقة طاهرة ينبضها قلب أب ..
إذ
أنّى لقلب الأب المختبئ بين أضلاعه أن يهجر ابنته ؟!
وأنّى لصدق الرجل الذي قطع العهود أن يحنث ؟
وأنّى لحبّ كان يكبر بسقياهما أن يهرم ويموت فجأة !حاصرتها الهموم ، وفتتت قلبها الأسقام ، ومازالت تبحث عمّن ينسيها ماكان ،
ويستبدل روحا معتّقة بحبٍ راحل ، بروح تبغي الحياة من جديد ..

قرأت .. ووجدت .! ” عقد من الحجارة “

أبريل 27, 2009

scan0003

 عقد من الحجارة

مجموع شعري لـ غازي القصيبي

وهو حقيقة عقد من القصيد .!
حوى سبع عشرة قصيدة ، مابين مراثيٍ ، وحديث عن الحجارة وأطفالها ..

مما قرأت وأعجبني /

أصغار ؟! من قال أنتم صغار ؟!
وحصاكم يهزّ قلب الحضارة
..

اللقاء الخجول كان جنونا
والوداع العنيف هذا جنونُ!
..

قصدت عينيك .. أشكو الأين والظمأ
فهل تمدين لي في العشب متكأ
..

لجأت من قسوة الأيام فابتسمي
وكفكفي وحشة الضيف الذي لجأ
تأمليني ! أنا الجرح الذي هربت
منه الأساة .. أنا الجرح الذي نكئا
تأمليني ! أنا الإصرار منهزما
واليأس محتدما .. والجمر منطفئا
تأمليني ! أنا الأشواق ميتة
تأمليني ! أنا الشلال منكفئا
..

ملأت الليل أحلاما حسانا
فمالك عدت تملأه هموما ؟
..

وخير الحب ماأعطى صديقا
بِلا منٍّ كما أعطى غريما !
..

أضلتنا المنى .. حتى حسبنا
شهي وصالها أبدا مقيما
..

حسبت الموت لما جاء ضيفا
أتاك يؤم مضيافا كريما
وقلت له : ألا أهلا وسهلا !
كأنك حاضن خلا حميما
..

ثم جاء الزمان يسرق مني
الأعز .. الأعز .. من أصفيائي !
..

كان لي ولكم
ذات يوم وطن
كان في حسنه
كل شيء حسن !
..

العمر أنت ِ .. وريّاه .. ورونقه
وأنتِ أطهر مافيه وأصدقه !
..

وأن الملح قد يرويك إن جاء من الحب
ولاترويك من كف العدو حلاوة العذب
..

وأن “القرش” مظلوم وأن الظالم البشر
أولئك قتلهم خُلُق وهذا قتله قدر !
..

قالت له :
“هذا الوداع !
إنني
ضيعت عندك الصبا
بعثرت أيامي .. وأنت صامت مقطب
ألا تمل المللا ؟!
جبُنتَ يابحر !
فهل
أنا عشقت امرأة ..
أم رجلا ؟!”

قرأت .. ووجدت .! ” على ضفاف بحيرة الهايدبارك “

أبريل 27, 2009

50

على ضفاف بحيرة الهايدبارك

“مذكرات طالبة سعودية في بريطانيا”

لـ مرام مكاوي

 

مجموع مقالات ، شيء منها سبق نشره في صحف ومجلات سعودية ،

المقالات تفتح العين على الجانب الىخر من بريطانيا ،

برؤية سعودية ، سنّية

برؤية فتاة أيضا .!

إذ تبدو مختلفة جدا ، أشياء لم أكن أعلمها أم لم أكن أتوقع وجودها أصلا ،

في حديثها عن المظاهرات السلمية تمنيت الخروج في مظاهرة سليمة ^_*

 

أشياء كثيرة ، وقيم إنسانية رائعة جدا

حملها الكتاب ..

واستمتعت به ..

قرأت .. ووجدت .! ” العاشقان “

أبريل 8, 2009

 

1213

العاشقان
رواية
لـ عبدالله الجفري
ـ يرحمه الله ـ

تتحدث عن علاء وعلياء ، علاء الذي يعيش في جدّة،
وعلياء المطلقة التي تسكن القاهرة ..
يلتقيان ، ولربما لايتفقان ، فعلياء لاتبحث عن رجل كـ علاء ..
وتنتهي قصتهما على ذلك : )

أعجبني منها /
“لاتتحدث عن الحب المضاع … فالحب لايضيع أبدا “

..
في الخوف يتكثّف حبنا لكل الذين أحببناهم ولانطيق فراقهم ..

..
لا أرغب أن أشق صدرك بورقة من شجري / كلماتي ..
وأنت قد زرعت صدري ببذرة من ورقك !

..
مفتاح قيمة الإنسان يتركز في هذه الثوابت : الحرية ، العدل ، الحق ، الحب ، الاستقلال ، والمغامرة .

..
كيف تتحول مكاسب حبنا فجأة إلى خسارة ؟!

..
من أجلكِ أنت .. أود أن أنساك !
ومن أجلي أنا ـ لو نسيتكِ واستطعت ـ لتحولت إلى تابوت يمشي بساقين من خشب .!

..
“لكي تصل إلى النغمة الحقيقية في حياتك العاطفية .. فعليك البحث عن قلب يفهمك ، وعقل يحبك “

..
أخاف من نزف جديد .. قد لا أحتمله في هذه المرة ، وبعد هذا “المشوار ” .. ألم تقرأ العبارة القائلة :”كل شيء قابل للغفران .. إلا العهود المجهضة “؟!

..
ليس في صدق الحب ضعف .. يكفي أنه الصدق كلّه !

..
نحن لانقدر على فرض التغيير في زمان قصير ..

..
الحب يجُبّ الضعف والذل ..

..
“الاندفاع في الحب قد يُفقد الحبيب “

..
“يانورس الشط البعيد .. أحبتي
هجروا حياة .. لم تكن كحياتي !”

..
قاتلٌ أن يسوء الفهم في عواطفنا ، أكثر من سوء فهم العقل !

..
لم يقل أنه يخاف الموت .. بل أحيانا يفكر فيه بصفاء ،
لأنه سيمنحه الحب الذي افتقده عند الأحباء في أكثر مراحل حياته !

..
ماأضيع العمر بددا ، حين نبعثره في محاولات الاكتشاف في كل مرة : والعثور ، والفقد ، والتجارب .. ونطعنه بالعناد !

..
امنحيني الثقة ، الثقة .. وخذي أنقى ماتحمله ضلوعي وأتعس : خذي قلبي !

..
المهمة الصعبة في هذا الزمان :
أن يفك الناس إسارهم من ظلمات تلاحقت ، لينطلقوا إلى ضوء الشمس .

..
لا أستطيع أن أجعلك أسطورة .. فبعد أن بذرت بيادري حلما ، أغارعليها جرادك !

..
ماقيمة الحياة حين تخلو ممن نحب ؟!

..
هل تعرفين القهر ؟!
أنت هذا القهر الذي دفع قلبي الآن للتمرد على امتلاكك له بعشقه لك !

هل تعرفين السخرية ؟!
أنتِ التي حولتِ العاطفة النقية إلى سخرية منك ، وفيك .

..
إنه لايحب رؤية العنقود ساقطا .. وقد تناثرت حباته على الأرض ..
فهو يحرص على : أن يكون جني سعادة الحياة في لحظة “وقوف” دائما .

..
عندما ينطفيء العشق في داخل القلب .. تتحول مرئيات العاشق إلى برودة كطقس الشتاء !

..
الذين يخافون لايتعبون .. إنما هم يركضون باستمرار في دروب التوقع الغامض غالبا !

قرأت .. ووجدت ! “رجل جاء .. وذهب”

أبريل 2, 2009

d8b1d8acd984

رجل جاء .. وذهب

رواية

لغازي القصيبي ..

قيل عنها /

“على مدى صفحات الرواية التي تشارف المئة، اللهجة الانتقادية الساخرة، بمفرداتها وتعابيرها ودلالاتها، تتكرر وتكاد تكون سمة الرواية، بل متكأها حين يلين السرد أو يشتد وحين تبلغ الأمور أعلى درجات الاستفزاز، تلك التي تحكم العلاقة بين بطلة الرواية وندّها يعقوب العريان.
يؤسس غازي عبد الرحمن القصيبي متناً لرواية تتراوح أحداثها في تلاقي خطوطها وتقاطعها، بين أفكار جاهزة، يسقطها على نصه وتقوم على انتقاد الأنظمة العربية: (“كهول النفط” ، “أعضاء منظمة الفجور النفطية”) كارهاً البدو الذين أصبحوا أصحاب ثروات أسطورية وحاميتهم أميركا، وبين أحداث روايته بما فيها من حبٍ وشبقٍ وخيانة وموت. وفي ظننا أن هذين المحورين لا يلتقيان إلا في الحيز الذي يجعل من المصادفة أمراً ممكناً، فلا يضير السرد ساعتئذ أن يكون يعقوب العريان أحد أبطال الرواية أميراً من أمراء النفط، ذلك العاشق الذي يعيش حياة غامضة وملتبسة مع تلك المرأة، التي تحكي سيرتها بسيرة حبها التي تعاقب عليها أربعة رجال غير محظوظين، وكان من بينهم يعقوب العريان، الذي لاقى حتفه بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان. لكن أن يقطع الكاتب السرد ليمرر هجاءه ويعلن موقفاً من المجتمعات العربية، فإن ذلك يضعف بنية الرواية ويحول دون متابعة أحداثها وتقطع على القارئ استرساله لها.
خارج هذا المنحى النقدي المباشر الذي تذعن له الرواية، فإن أحداث رجل “جاء… وذهب” تبدأ من الخاتمة التي تنتهي بموت يعقوب العريان، وتبدو المقدمة ذريعة لأحداث أخرى يسقطها الكاتب في سياقها مؤلفة سيرة عادية لامرأة عرفت أربعة رجال في حياتها، اثنان منهما ماتا دون أن يكون ذلك مفاجئأ، برهان وهادي، الأول قضى بحادث سيارة والثاني بحقنة قاتلة من الهيرويين فتترمل وتعيش حياتها مداورة مع منصف زوجها الآخر، ويعقوب العريان الروائي الثري الذي يشغل مساحة واسعة من نص الرواية، يدّخل حياة تلك المرأة مصادفة، ويعيش معها حياة سريّة، تتجدد لقاءاتهما بعد انقطاعات طويلة، ولا يجدان لما يحدث بينهما من تفسير سوى تلميحات، تحرص على بقاء هذه العلاقة في تأججها وشبقها، فلا تقع في تكرار الجسد في استنفاد زخمه وحرارته فيجتمعان في ذلك ولا تحثهما الأسئلة المتبادلة على إعادة النظر بعلاقة سينهي الموت أحد طرفيها، بموت العريان، لتتابع القصة أحداثها، سيرة الحياة نفسها، لكن بأشخاص آخرين، يبدأون من حيث انتهى هؤلاء، سيرة تتجدد رغم الخيانة والحب والموت. “

وأخذت منها /

وترك امرأة تحاول ألا تبكي ..

وتحتفظ بكثير من الحب .

وكثير من الذكريات .

ومفكرة ستكتب فيها ، لنفسها ، قصتها معه .

من بدايتها إلى نهايتها .

..

حبي الأول ، رجلي الأول ، جاء ، وذهب .

وتركني أنتحب في أحضان أمي .

التي كانت تقبّلني وتردد :” سيجيء غيره ، سيجيء نصيبك . لاتبكي . لاتبكي “

..

الذريّة امتداد الذات .

تحولها إلى أولاد .

يبقون هنا بعد أن نرحل نحن . يحملون أسماءنا وملامحنا .

الاستنساخ الذي اكتشفه الإنسان البدائي قبل العلماء المعاصرين بآلاف السنين .

..

التطرّف القائم على مبدأ ليس عيباً ..

..

لاينبغي لعربية متحررة أن تستهين بلؤم عبدها البدوي المتخلّف .

..

السعادة لاتجيء إلا في قطرات صغيرة جدا .

بمجرد أن تمتليء الكأس بالقطرات يضرب القدر ضربته .

..

لا يود ابن أن يقول الناس إنه أصبح أفضل من أبيه .

ولايود ابن أن يذكّره الناس ، طوال الوقت ، بأنه لن يصبح مثل أبيه .

..

الحب الحقيقي لايتّضح قبل فعل الحب ، ولا خلال فعل الحب ، ولكن بعد فعل الحب .

..

حياتي مع الآخرين واجب .

حياتي معك مكافأة على إنجاز الواجب .

..

هل الحياة والقدر والحب والموت ، مجرد مترادفات ؟

ألا تعني الحياة الاستسلام للقدر ؟

وألا يعني الاستسلام للقدر الاستسلام للحب ؟

وألا يعني الاستسلام للحب الاستسلام للموت ؟

..

لماذا يستطيع الرجل أن يحب امرأتين ، واحدة بقلبه ، والثانية بعقله ؟

..

لا يوجد هناك شيء سوى الأنانية التي تعظ باسم المبدأ ..

..

الأطفال لايتكلمون عن شيء إلا إذا طلبنا منهم عدم الكلام عنه .

..

هل يدري البحر

أنه سيأخذ أمواجه وأصدافه ويتبعك ؟

وهل يعرف القمر

أنه حين يشع بعدك

سيشع على مقبرة ؟

..

إذا قررت أن تذهب

وأنا أعرف أنك لابد أن تذهب ..

فلن يبقى شيء في الحياة

يمكن أن أثق به ..