ولقد إنه حقّ لجدة أن تبتهج بك ياعائشة .!
عقد قرانك سيكون كـ نجمة تسطع لتضيء لكِ ماكنا معتما << وهذا ماأتمناه لكِ ولا استطيع أن أدركه بكل حال ^_^
فجعله الله آخر الأحزان ياطيّبة ..
^_^
وبارك الله لكِ وبارك عليكِ وجمع بينكِ وبينه في خير ..
وعقبال مانحدّثك بأن منكِ المال ومنكِ العيال أيضا .!
وفقك الله لكل ماتحبين ..
وجعل كل أمورك خير ، وإن كان “ارتباطا ” ^_*
تحيّة تشبه قلبك ..
أرشيف يناير, 2009
العِيال كِبْرت .. ” عائش ” .!
يناير 13, 2009غربلةُ غثاء .!
يناير 10, 2009
لم تتجاوز كتاباته قائمة المشتريات ، وحين تتكالب النكبات ، ينوح وبقدرة عجيبة يصبح فطحل أدباء زمانه ، ويدوّن ماشاء الله وكان من أشياء ، فهو يعرف فقط أن النكبات هي الوحيدة القادرة على إبرازه لا إبراز موهبته ـ إن وجدت ـ .!
كنت ومازلت ضد الكتابة عن “غزّة ” والاستشهاد بالصور ، لأن غزة شبعت كلام شعوب وكلام حكّام ، فلن آتي لها بجديد .!
وكنت أنوي انتقاد من كتب عنها فوجدت الكثير ينتقد الكثير ، بعدها آثرت الصمت ، إذ ليس لكلامي حاجة فهو عرض في الكلام الصادق ، والمستأجر والباحث عن شهرة ..
حدّثت من وضع صورا في مقاله ، وانتقدتُه ، فقال لي نتحدث عن حرب فماذا تريدين، “ورد ” مثلا ؟!
ـ ليس الأمر متعلق بكون الحديث عن حرب من عدمه ، لكن من منّا يرضى أن تعرض صورة أخيه وهو نائم ؟!
فكيف بالرضا عن حرماتهم تداس وهم أموات ؟
نجد البعض يتلذذ بالوجوه المشوهة بالدماء ، المحروقة ، الأعضاء المتناثرة ، بحجة “حسّوا على دمكم ياعالم ” ، وبعد ؟!!
مذا أضفت لسجلّك الحافل مراسلنا الفذّ ، وماذا صنعت من مجد ، وكيف نافحت عن شعب وأرض ؟!
التفاعل والإحساس بالألم لايعني بالضرورة أن أشنق صورة في أعلى موضوعي ، وألطم في المنتصف وأُتبع اللطم بصورة ، ثم أقول رأيي في القضية كأي سياسي عربي / غربي متحنّك ، يقول أن الكل صاحب قضية ، ثم صورة ودعاء ، وانتهى .!
ولا اعتقد ايضا أنه بمجافاة أكل ونوم ، وبخلق لايطاق مع الجميع ، بحجة أني أحبهم وحزين لأجلهم .!
لذا ممارسة الصمت أسلم ، أفضل ، أرقى بكل حال .!
فغربل ردود فعلك ، لتكن أنت .
..
رأيت حلما ، وكنت أثناءه أتمنى أن يكون حلما ، وأقول في نفسي : متى استيقظ ؟!
و أفقت ، وانا ألطم ، ولازمني الوجع طيلة اليوم ..
لأني أدركت حقيقة لم أحس بألمها مذ تجاوزت الابتدائية ، إلا اليوم .
حدّثت أنا أن الأمر لن يتجاوز “وسادتي ” ، ولم يحدث ..
فهل إلى غربلة الأحلام من سبيل ؟!
..
التهادن لايعني بالضرورة نيّة الآخر على الوفاء بالعهد ، فالكل يجيد الكلام ، والكل منمِّق ..
لذا الجميع يسكت الجميع بجمل أنيقة ، مصفوفة .
لكن أنصاف الحيوات الذين يبيتون صما وعميانا قد لايدركون شيئا مما يقال أو يحاك ، ليس لأن الأمر تجاوز مستوى الأفهام والعقول لكن لأن الأمر أفنى القلوب وجلب البلادة إلى حيث لا ذهاب ..
فلا تبحث عن هدنة ولا وفاء .!
..
أن تحيا بنصف قلب ، أو بلا قلب لايعني بالضرورة أنّك حاولت ممارسة حب ففشلت ، ولايعني بالضرورة أيضا أنك تلقيت تربية خاطئة ، أو أزمات أفقدتك شيئا منك ..
بل الأمر لايتعدى رغبتك في عدم محاولة أن تكون ذاتك دون شوائب ..
أن تحدّث أنك استنزفت مشاعرك في أي أمر ما ، وطاقاتك التي كنت تحاول توفيرها لشخص واحد فقط ، لايعني أنّك كنت تريد ذلك ، بل لأن بعض الأمور لاتحتمل انتظار تنازلك عن شيء منك ، بل يُقدّم ماقُدّم من دون وعي منك ـ على أقل تقدير ـ .
..
ليس من الصعب بمكان أن تتصالح مع نفسك ، لكن من أمَرّ الأمور أن تحاول مصالحة أشياءك ..
فمذاكرات جوالك ، قد ملئت بأشياء لاتعني ذاتك ،
حتى المسوّدات تحكي “هراء/هم ” فقط ..
..
حاولت مهادنتها بنيّة طيبة ، والله ، فلفظتني .!
حيث تفتح الكتاب ترى صورتك ، والديوان معتّق بك ،
تبادر نفسك أن الموسوعات لاتسجل إلا الأشياء الحقيقية ، فتركن لها ، حالا ستجد أنها وضعتك في أولى صفحاتها ، لا لأمر مهم ، سوى لتعبث بك فقط .!
الخيارات المفتوحة أمامك /
ألا تبحث ، أو تعبث
فالأمر لايحتمل أي أمر أَمَرّ .!
وبعد ذلك
ماعدت أبالي بالمساءات الكئيبة التي تجعلني أتوه “بي” ،
وأحث الخطى إلى قلبي عسى أن أفيق ، واستوعب ألّيس كل مايُراد ، سهل المنال .!