أرشيف أكتوبر, 2008

استري علينا يا”ساترة ” .!

أكتوبر 24, 2008

“ساترة “

ثمانينة تعيش مع ابنيها اللذين تجاوزا العشرين ، دون تعليم .!*

القصة تندرج تحت عنوان : ” مظاهر الفقر في مملكة الإنسانية .! “

وتنقل شيئا من أنين صدور هدّها الفقر ، وقتلها ضيق ذات اليد ..

استري علينا ياساترة ..

فنحن بحاجة إلى مرآة تعكس إنسانيتنا لاتفضحنا ..

نحن قوم أعزنا الله بنصرة الخلق ومساعدة المحتاج والمقهور ،

ولم نستطع تلمّس حاجات من بين أيدينا .!

لم نذق طعم جوعكِ ..

ولا تنهيدة وجعكِ ..

ولازفرة ألمكِ .!

آكلون ، شاربون ، نائمون ..

بيوتنا تغص بالتوافه التي قيمتها تساهم في ستركِ ، و معالجة فقركِ ، وتعليم ابنيكِ …

أ الذنب ياساترة أننا لم نذق فقرا ولاقهرا

لنعلم مقدار الملح الراشح من دمعكِ ؟

أ مشكلتنا أننا لم نذق برد شتاء ولا لهيب صيف

لنعلم كيف يعيش ساكنو الصفيح

والعراء وملتحفو السماء .!؟

أم المشكلة تكمن في أننا لم ننصت لأنين الرياح حين تمرّ على جسد كـ جسدكِ ،

ولم نستمع لتأوه المطر حين يتخلل ثقوب حجرتكِ ، ليحيل أجزاءها إلى برك ،

ولم نصخ بسمعنا لنداء حبّات التراب الوالجة من خلال فراغات جدارن حجرتكِ ؟

أم المشكلة أننا لم نعد كالجسد الواحد لنحس ونستوعب مايؤلم بقية أعضائه ؟

أم أن الأمر تجاوز ليصل إلى عدم تدوين التاريخ لما سنقدّمه لكِ ، فصرفنا النظر عنكِ !

هانحن ياأنتِ ..

فإن نقصكِ زاد ياساترة فقد نقصنا نور رباني يطهر قلوبنا

وطهر ينقّينا من درن الدنيا ..

وإن نقصك غطاء فقد نقصنا قبلكِ عقل يتّقي الله فيكِ !

فـ

لاتحزني على حجرة تسلل إليكِ من خلالها ثعبان ليتذوق دما عذبا كـ دمكِ ..

ولينهش لحما طاهرا كـ لحمكِ ..

أما تساءلتِ لم بيوتنا لايتسلل إليها مثل ذلك ؟!

ربما هو الفرق بيننا وبينكِ .!

ساترة ..

لاتفرحي بدمعة انحدرت ، فالدموع كـ دموعكِ لاتفعل شيئا ..

ولا برجل ” ضرب” على صدره وقال أطلبي تجابي ..

ولا بشخص سيتكفل بما يراه أساسي لكِ ..

اليوم حق لكِ أن تفرحي ..

لأنك القادرة على ستر “مملكة ” كاملة ..

حتى وإن تكشفت حقيقتنا .!

لأنك الوحيدة القادرة على قول ما قالوا /

أنكِ راضية بهكذا وضع ،

بل مستمتعة ، و تعيشين عيشة ملوك ،

تركبين أفضل سيارة ـ كما يقول ـ لاتقلّكِ قدماكِ ،

وتاكلين ماطاب لكِ ،

وتفرحين بنقر المطر على حافة سريركِ ،

ومخالطته لأكلكِ وشربكِ ،

وأنك من باع ماء سلسيبلا بـ ماءٍ آسن .!

وتلبسين ماشئتِ لا ماشاءت نفوسهم المهترئة من ملابس بالية ..

وأنكِ أنتِ من اختار هذا المكان ..

ولايريد استبداله .!

..

لـذا استري علينا ياساترة ..

واذكرينا عند ربكِ .!

* الطريق إليها

باتشينيات

أكتوبر 23, 2008

 

قام جمع من المواطنين الكرماء في أقل من شهر

بإهدائي شيكولاتة “باتشي “

منوعة

ولهذا فكرت أفتح بسطة لباتشينو ..

فصرفت نظر لأن الموضوع يتعب شوية ..

والشغل مع الحكومة مُتعب وبلديات وحوسة وتغطي يامرة ..

وكخطوة حاتمية لم يسبق لي الإقدام عليها

قررت أقدمه لكم ..

مع ماء ..

عن الحرقان يعني ^_^

ولهذا ..

فإنني أتيت لكم بنكهة الباتشينيات مصورة ..

بداية ..

هذه من الجميل ميزو ..

 

وهذي هي برضك ..

 

والأخرى من أختي إيدية في الإيد السأيد ..

وهذا ماحوته

 

 

ولاست ون من إحدى الجميلات ..

دعوة لمشاركتها “حلاوة “العيد

 

وهذه أيضا

 

 

ولقد إن الـ ” فقري ” فقري ..

فهذه حلواي المفضلة مع كوب القهوة

 

وأخيرا حيّاكم الله ..

على ماء فقط ..

هأ

العيال كِبرتْ !

أكتوبر 22, 2008

والله وكبرتي يانوف !

وصرتي بقدرة قادر ” عروصة ” !

اممم

تحيّة تشبهك يا”نوف “

مع دعوة صادقة بأن يجمع الله بينك وبينه في خير ..

وفي هذا الزمن أعتقد أن “منك المال ومنك العيال ” هاع

..

نوف ..

معرفتي بكِ لم تقف عند أعتاب باب الكلية ، ولم تكن سنة تفصل بين عمرينا حاجزا عزلني عنك

ماكنت أتمناه صدقا أن أكون لكِ كما كنتِ لي .!

فقط ..

 

أمم

صدقيني أن الأحرف تعجز ..

وقلبي معك

من قبل أن تأتي رسالتك البارحة .!

..

أعلم أنه : قد لاتمرين هنا ولاتعلمين بما وُجد على هذا البياض ..

لكن أمر سبع سنوات ، وأمرلايمكن حسابه بالدقائق والساعات يحتاج عربون وفاء ، حتى وإن كان أحرفا على صفحة مدونة !

 

وردة لحياتك الجديدة

كـ أنا طبعا .!