أرشيف اغسطس, 2008

في مهب الـ”هناء “

اغسطس 29, 2008

 

 

بعد أن توارت ، التقطت من تحت وسادتها دفتر مذكراتها ،
قلّبته على عجل .
وقعت عيني على الصفحة الأولى من الخلف ،  فوجدت /

اليوم الـ لاأعلم كم ، بعد ماأسموه مجازا ” عيد “
كان علّي أن أخرج إلى الحياة ، يحكون أنه على غير المعتاد “جئت “

وأن ثمّة حادثة كانت ستسرقني من حضن أمي .
في الأربعين الأولى من مقاسمتي لإخوتي ” حضنها “
وحبها أيضا !

بعد تلك الأيام ، حدثت حادثة كانت ستفقدني كتابة ماوُجد هنا .!
وكنت سأفقد إحدى سبّابتي ، فسلّم الله
وعشت سليمة معافاة ..

يبدو أن الشقاء كان حليفي مذ أن جئت ، وأن الأمر عند أهلي لايتعد كونه تجاوز عقبات .

لأعيش يلزمني فقد أن أُقدّم ، ويتحتم عليّ ألا ألتفت لمقدار الفقد بكل حال ..

فـ “الدنيا تبي والآخرة تبي “
كما تقولها إحداهن وأُتبعها بضحكة ..

أعجز أن اختصر طفولتي في سطرين أو أن أُسهب فيها ..

فالأمر بشقيه صعب ..

لئلا أفنى أو تفنى أحباركم .!

 

قبل عام وأشياء من الآن /

بدأت معركة حياتية ، مفروضة علي بكل حال .
وكان الأمر يلزم تشبث بالوهم أكثر من كونه حقيقة مرئية .
ولزمني أن أعيش الوهم وأتدثره كما هو
لا أن أبحث في ماهيته وصدقه من عدمه ..

فالكل منذ البداية كان أمرا مقضيا .!

تتهمني صاحبتي بـ ” القدرية ” ، والحال تقول أن الأمر أقدار لا أكثر ..
لأنها لاتعرف التفاصيل كما أنا ..

وكان علي أن أعيش كسابقا وكأصبعي !

وعشت ..

نسيت أن أمي بعد أربعيني بسنة أنجبت طفلا آخرا .
واستطاع ببكائه المستمر أخذها مني كما الآن تماما !

فهو آخر العنقود ،
ويحكون أنه سكر معقود وأن ” القعدة حبه رعدة ” !

وأنا بت ضائعة مابين ” قعدة ” أمي وبيني !
وبين الآخرين الذين تحكي بطاقة الأحوال أنهم إخوة بينهم أخت واحدة .

وعشت

فالحياة كانت ” غصب طيب ” تجعلني أعيش ، لأن الأمر لايتعلق بالرغبات
ولا الأماني .

بل أن تتعلم كيف تعيش ، وتعطي كل مافيها ” أشكل “
لتتمكن من توزيع أكبر قدر من الابتسامات ، وليتمكن الجميع أيضا من رؤية أسنانك التي تعالجها بـ ” سنسوداين ” كما ينصح الأطباء العالميين .!

كما أني أريد ذلك .!

وبعد أن أصبحت أهتم بنفسي تحت ” راية ” الوهم
عشت بعدُ كاسمي ” هناء ” .!

ألم أقل أن الأمر مفروض ؟!

..

وأقفلت مذكراتها ، لأستعيد صورتها وأبحث في عينيها .
لأدرسها من جديد ..
فـالآن لم تعد كما كنت اعتقد .

وطفقت أبحث في روحها ،  عن سر كانت تخفيه ، وأنا من كانت تعتقد أنها بئرها العميقة ، وأن لا أحد وصل لما وصلت إليه عداي !

داهمني صوتها تدعوني إلى ماصنعته يداها ، وكان على في تلكم اللحظة أن أواري ماكان بين يدي ..

وحدث .

وجلست بين يديها إكمالا لمسيرتي البحثيّة .

بادرتني بالسؤال /
إلى أي سطرٍ استطعتِ الوصول ؟!

صعقتني حقيقة بما قالت ، فلم أكن أتصور أنها علمت بالأمر .!

ابتسمتُ
وحدثتها أني عشت كما هي بهناء ، وكان وصولي إلى أنها هناء .!
وأردفتُ /

أن لم يكن باستطاعتي إكمال ماكان هناك إن سمحت بإكماله .

وكانت عينيها تشي بأن ليس ثمّة أمل في ذلك !
فاختصرت الطريق وطلبت منها أن تختصر ماكان هناك ، إن كان بالإمكان .!

ارتسمت على ثغرها بابتسامة وادعة ، كما هي ..

وتدفقت أحرفها /

تعملت خمسة أشياء ، لوقلّبتي المذكرات كلها لن تفهميها !
ولن تخلصي بشيء على كل حال ..

وأعلمي أن تلكم الخمسة لاتُرقّم ، كما تفعلين بأشيائك .

ـ أن الحياة حِكرٌ على ” المطحونين ” لأن الجميع يُحس بما يتدفق من مشاعرهم ، ويتفاعل مع مايُمَررون .

ـ أن حبُّ الوالدين لآخر العنقود يعني محاولة لتعويض توقفهم عن إنجاب إخوة يسلّونه ويسلبونه حبّه ، وهو فهم خاطيء بكل حالِ ، لأنهم جميعا جاءوا بنفس التعب وبنفس ” الرتم ” الذي جاء به هو .!

ـ أن استماتتك في جعل الوهم حقيقة ، لايعني حقيقته .
ومحاولاتك تلك لاتعني أن تتشبث به وتعيشه ، لأنك فقط تحاول .!

ـ أن محاولة تضحية الآخرين من أجلك لايعني حقيقة الأمر في دواخلهم ،
فالجميع عائش بقناع ، والظاهر لايعني الباطن دائما ، لكِ فقط أن تحاولي التعايش مع الأمر ، وليس تعليق الآمال والأماني .

ـ وآخرها /
أن كل مافي الحياة لايحتمل أن تعيشي بـ قلب ، فاستبدلي شيئك بأشياء أُخر .

فقط

وأطرقت هناء بعد دعوة لطيفة بأن أحاول أن أعيش كما هي بـ “هناء ” .!

بحاجة إلى تصحيح :)

اغسطس 14, 2008

أ بالإمكان تصحيح غلطات الحب ؟!

الحب هو الخطوة الصحيحة لتي نمارسها ، ويلحق بها أخطاء كثيرة !

ربما لاحصر لها !

ربما هي الخطوة الصحيحة في الحياة التي تحتمل بعدها ارتكاب مزيدا من الأخطاء ..

الحب ليس بشيء سيء على الإطلاق ، لكن سوؤه يكون بمن يمارسونه ، أو ربما يدّعونه ..

لذا علينا أن نفرق بين الحب ، والميل القلبي ، والإعجاب ..

 

فالحب أسماها ، ولاينته بخطأ احدهم .!

بل تجده يتجدد ، وهذه بالمناسبة ليست دعوة للخطأ في حق من نحب !

بقدر ماهي رسالة مفادها أن ليس للـ فرقة بعد خطأ بين متحابين مكان ..

يقول نزار /

الحب في الأرض بعض من تخيلنا

لو لم نجده عليها ، لاخترعناه !

أصدقا ذاك ؟!

لااعتقد أيضا ..

لأني أؤمن حدّ اليقين أن الحب قدر ، وأن من يضع الىخر في طريقنا هو القدر !

فليس من الحقيقي والواقعي جدّا ، أن أبحث عن امرء أحبه ، وبعدها أقول أني وجدته بعد عناء !

فالحب كما قلت فقط :)

 

 

نأتِ بعد ذلك على أخطائه ، أو على الجريرة الكبرى التي تودي بحياة ” القلب ” ، وهي الحب ..

بعد الغلطة الصحيحة تلك ..

تبدأ الغلطات تتوالى !

فهل بالإمكان تصحيح ذلك ؟!

 

نعم .!

لايُصحح تللك الاخطاء إلا الزواج ، أو هكذا  .!

أليس هو ماقال فيه صلى الله عليه وسلم :” لم ير للمتاحبين مثل الزواج ” ؟!

 

بغض النظر عن هذا الشيء

التنصل من المسؤولية بأي دعوى ..

سمعت أحدهم مرة يعطي الشباب مجموعة نصائح في التخلص من الحبيبة !

ومما جاء في معرض حديثه : قل لها التزمت ، أهلي ” كفشوني ” .!

وهكذا ..

 

أكان حبا ياترى ؟!

 

لا اعتقد ايضا .!

 

أقلت شيئا مهما في هذه التدوينة ؟!

 

لا اعتقد أيضا !

روحٌ لاتشبهني .!

اغسطس 8, 2008

 

 

أ بإمكان الأماكن أن تحتفظ بالصور والكلمات بعد فوات الوقت ، وذبح الأشياء بمقصلة خاصة بـ قلوب البشر ؟!

لايهم !

فحرّي بك أن تعيش تحت ظلال الـ “لايهم” الوارفة ، وتجني من أُكلها مااستطابت نفسك ، وكان لعقلك وقلبك معا مسوغا للتلذذ به ..

“لايخبر الأشياء من لم يذقها حقيقة ويعيشها فعلا “
قالها أحدهم وربما هو المعني بها الآن !

لاضير ياأنتـ/ـم

فالكل عائش على “هامش” حياة الآخرين ويحسب نفسه يتوسط عقولهم وقلوبهم ،
أ من إفاقة ؟!

فالغي غي والحق بيّن جلّي .!
لـذا ” عودي ” !

..
أعجب من بعض البشر الذين بمقدورهم أن ينتزعوا قلوبهم ويبقوا على بقيّة الأشياء بُغية “قتل ” الآخرين !

ومن أجل هذا فقط كرهت الضحك على الذقون بكلمتين ” حلوين ” ومن بعدها اللعب ببقية الأشياء كيفما اتفق !

وحتى التماس الاعذار للـ “بعض” !

أقلت شيئا يستحق أعلاه ؟!

لا اعتقد ..

لأن ليس لدّي ثمّة مايستحق ..

المهم /

تقول إحداهن لي أن اليوم هو 8 / 8 / 2008
ممادعاني لأن انظر لأعلى الجوال لأبحث عن كذبة باستطاعتي أن ألوي شيئا منها بها !
وجدتها وللأسف صادقة !
فخاب ماكنت أؤمل عليه !

بعد التأكد مما جاء بحث في ذاكرتي قليلا ..
6 / 6 / 2006
يوم الستّات العالمي كما طاب للبعض تسميته ، كيدٌ في النساء ليس إلا !
هو آخر أيام امتحاناتي في القسم ” المشؤوم ” والذي بعده قررت تسميتنا ” المعذبون في الأرض ” !

بعده بـ عام /
7 / 7 / 2007
” ذاكرة تنتحب ، ونفسٌ لاتجيد سوى البكاء “

والآن /
8 / 8 / 2008

هي تطلب مني شيئين /
ماذا سأفعل لأجعل منه يوما لايُنسى ؟!

والآخر /
وماذا سأبعث لها مع إطلالته ؟!

أجبتها على الأخير /
أني سأبعث لها شيئا يفيدها في الأيام المميزة هذه ، وفي جميع أيامها !

ألا وهو / ” أن تتعوذ من إبليس وتنام ! “

لم أجب سؤلها في طلبها الأول ،
لا لشيء سوى لأني لا أعرف شيئا باستطاعتي فعله ليذكرني الأولون والآخرون !

أو حتى لأجعله يوما لايُنسى بالنسبة لي !
فليس هناك مايغري لـ تفعله ، وليس هناك أيضا شيئا لـ تذكر نفسك به ، وأنك فعلت مايستحق !

لكلٍ بواعثه لفعل أي شيء مهما كان كنهه ، لكنّي لم أعد احتفظ بأي باعث لإنجاز أي شيء !

ليس زهدا في الحياة وورعا ” استغفر الله “
وإنما لأن الروح لم يعد فيها “متسع “

لربما فقد اثنين يعني أن نصفي القلب انتهيا !
فلم يعد هناك شيء !

أقلتُ صدقا ماأود قوله ؟!

لااعتقد !
لأن صفحات الأشياء بما فيها المنتديات غير قادرة على استيعاب أي شيء يخص البشر !
سواء كان فرحا أو حزنا !

وأيضا ليس بمقدور المارين تجاوز ” محنة ” عدم الرضا عن الذات والتي تطورت لتشمل الآخرين !

لاشيء في الحياة يُغري ، وماعاد فيها لـ محزون / محب / يتيم / بغيض متكأ !

وماعادت الوجوه ـ التي يحدّثون أنها مرايا وتريك أسرار البرايا ـ تعنيني في شيء ..

فمذ حانت ساعة الرحيل لم ” تجف دمعة ، ولم تكف عبرة ” !

ولاشيء في الحياة يجدي أيضا !
وليس لكِ ياأنتِ ماشئتِ !

هذا وأنه
غفر الله للجميع
ولي أنا !

نساء المنكر .. “تحامل ” سمر المقرن

اغسطس 2, 2008

 

في البداية /
لست بصدد الإعلان لتلك الرواية

وإنما أخبركم أنني قرأتها ، بعد أن قيل لي أنها سيئة ، فحاولت أن أكون محايدة حسب النطاق الضيق ــ الذي يرى لبعض أني أعيشه ـ !
سأكون محايدة فعلا ..

لنبدأ ..

كتابها من القطع الصغير
طبعتها الأولى صدرت عام 2008 ..
عن دار الساقي بكل تأكيد ” المطّبل اللبناني لكل سيء سعودي ” !

الكاتبة ليست منفتحة إلى الحد الذي تتباسط فيه بالحديث عن ” السيئات والسوءات ” !
لكنها تفتقد في رويته هذه ـ ربما ـ لعنصر التشويق .!

التهامي للرواية كان لأمرين /
أنني عزمت أن أكتب عنها ، بعدما سمعت عنها ممن مررتها لي ، لأنها حسبما علمت ” ممنوعة هنا “
والسبب الآخر أني أصبحت “كسولة جدا ” في القراءة ، فأردت أن أري نفسي كيف أني قادرة على إنهائها وإن كانت صفحاتها لم تصل إلى المئة صفحة !

لنأتِ عليها /
كـ عادة بعض الأدباء ـ أو لنمسيهم ماشئنا ـ “السعوديين ” حينما يبحثون عن شهرة ، فإنهم يلجأون إلى هذا الثالوث /
ـ سبّ للهيئة ” الشرطة الدينية كما يطيب لهم تسميتها ” .
ـ النظر في أمور الحكومة والتدخل في شؤونها الخاصة .
ـ الثالث أُفضّل أن أسميه ” السُّعار الجنسي ” !

وهذا ثالوث الأدب في العالم العربي تقريبا وليس السعودي خاصة ، حيث أن الشرّ عمّ وطم ّ !

لاعلينا ..
هذه الراوية تحكي عن ” الشرطة الدينية ” ، بتحامل طبعا وهذا ماقرأته بين سطورها .!

لاضير ففي كل “صرح ” شرخ ، لكن ليس للحد الذي وصفت به ” الهيئة ” في الرواية ..

نأتِ على القصة و شخوصها /
تروي القصة / سارة
التي تُحبّ رئيف ، رئيف هذا اللقب المناسب له ” دنجوان ” !
سارة شبه متيقنة أنها امرأة عابرة في حياته ، لكن حبّه ـ حسبما تروي ـ هزّها ، وبدّل حياته ، لتعيش رغد العشق كما تقول ..

رئيف كان ” حبيبا ” لـ أسيل صديقة سارة ، إلى أن انتفضت أسيل من عسلها وتركته ،
لتتشبث به سارة وتبدأ علاقتهما عن طريق النت ، وتتطور إلى لقاءٍ في باريسِ فرنسا ، تصف سارة علاقتهما هناك بأنها تقريبا اللقاء الأول لهما ، وكيف مارسا حبهما بعيدا عن أعين المتلصصين “السعوديين” ، وتروي كيف كانت في صغرها تتلصص على العشاق في ” الهايدبارك ” بصحبة والديها وإخوتها ..

إلى هنا لم يبدأ تقريبا الحدث الرئيس في الرواية ..
فقد عادت سارة إلى الرياض ، وبطريقة أو بأخرى عاد رئيف الذي حتى هذه اللحظة لم أتبين جنسيته ، لأني إلى حد كبير أستبعد أن يكون ” رئيف ” شابا سعوديا ” نجديا ” على وجه التحديد ، والدلالة في ذلك اسمه

لاضير ، يأتي إلى الرياض ـ عاهرة الكنيسة ـ وتتفق هي وهو على أن يتقابلا في أحد المطاعم العائلية ، طبعا رئيف كان رافض للفكرة لأنه يعلم “سُلطة ” الهيئة ، إلى أن اقنعته بتعهد منها ..
وذهبا ليتلصص عليهما أحدهم وتأتي الهيئة ويبدأ السرد القصصي الرهيب !
يخيل لك أن في أحد ” معتقلات ” غوانتناموا ، أو بين يدي ” زبانية ” أبو زعبل أو حتى الحائر!

تسرد كيف تم اعتقالها هي ورئيف وكيف نُقلوا ، وطلب منها أن توقع على تهم منسوبة لها ، وأنها في الأخير قضت العقوبة التي حُكم عليها بها ..

خلال تنفيذها للحكم حكت رواية لإحدى السجينات معها ، وبعد خروجها من السجن رجعت إلى بيتها لتشتغل بعد ذلك ” صبابة ” في أحد قصور الأفراح ، لتكون أولى لياليها في هذا العمل ، هي ليلة زفاف رئيف !
إلى هنا انتهت الرواية ..

هل بقي شيئا لم أقله ؟!
نعم .. تجدونه في روايتها

قلت في البداية أنها متحاملة جدا على الهيئة /
صورتهم وحوش ، يرون المرأة مثار للشهوة ويجيب تغطيتها .!
وقوانينهم كالغابِ تماما بما أنهم سلطة معترف بها ” حكوميا” !

وتعدتهم إلى الصنف الليبرالي وقالت أنهم ” يستعرضون ” بالمرأة التي استطاعوا أن يخرجوها من ” القمقم ” !
فكانت المارد الذي خشيوا أن يسحقهم ..
لكن إخراجهم لها ـ حسبما ترى سارة أو سمر ـ لم يكن في صالحها !

إذا هي كانت تبحث عن “الحرية ” في روايتها ..

اقف إلى جوار سمر وسارة وحتى خولة وغادة والجميع هناك ، في أن الأمور لابد أن تعود لنصابها الصحيح ، لكنّي أريد إن صحت التسمية ” أسلمتها ” !

فالمُعلقة التي تطلب الطلاق وتعاني تعنّت الزوج تريد حقّها ..
وكأني بي هنا لا أذكر شيئا مما هناك ..

ربما أطلقت عليها “الباحثات عن الهوية !”
عوضا عن الحرّية !

هناك ثمّة أشياء لم أفهمها !

إلى ماقبل النهاية كانت تتحدث أنها من الطبقة المخملية من “ناس باريس كما تسميهم أستاذتي ” ، وفي الفصل الأخير أضطرت لتعمل ” صبابة وتلبس مقطعا أخضر وشيلة منيخل ” لأن راتب والدها التقاعدي لايكفي فاتورة الكهرباء !

أيضا كانت في الفصل الرابع تقول أنها تسابق أشقاءها في اختيار الهايدبارك، ولم يعد بعد هذا الفصل أثر لهم !
إذ لم يكن في الدائرة من أسرتها سوى والدتها ..

اممم
أبقي شيء ؟!

نعم أعجبتني جملتها هذه كثيرا /
” ففي الغرب حرية تامة في الزواج ولايتم في العادة إلا بعد تأكيد الطرفين أنهما سيعيشان معا إلى ن يفرقهما الموت . “
إلى أن تذكر أنه /
” أما الزواج في المجتمعات العربية فمجرّد عادة . “

أصحيح ذلك !؟

“محاولة الحب تحتمل الإخفاق والنجاح ، أما أن يتعدد الفشل فالاعتراف هنا موت أكثر شجاعة !”

“الرجال لضعفاء أقل حتى من لعبة طفل لم يبلغ العامين مصنوعة من أردأ الخامات “

وبعض أشياء .!