أرشيف يوليو, 2008

Janneni’s HW

يوليو 29, 2008

 

هل سبق ودخل عليك إنسان يبكي ويشتكي حاله إليك ؟!

هل سبق أن ركزت على كلامه وملامحه الغاضبة .. ستلاحظ أن كل كلامه يتمحور حول ” ما لا يريد “

(( مثلا ))

الزوجات : زوجي مايصرف .. زوجي قاسي .. جاف .. ظالم ..الخ

الزوج :ياخي مقصرة .. كل يوم تطلع .. نسيتني من بعد ماأنجبت الأطفال .. ماتتذكرني ..ألخ

الموظف :مظلوم .. ماحد مقدر جهدي .. راتبي قليل .. الخ !!

المدير : موظفين غير مسئولين .. فوضى .. عدم التزام ..إنتاج ضعيف .. الخ !!

وهلم جرا …..!!

طيب هل سبق وجربت أن توجه له سؤال (محدد)

” ماذا تريد ” ؟

 

 

ستندهش من ردة فعله ..

ستكون مضحكة وغريبة بعض الشيء ، لأننا اعتدنا دائما أن نركز على مالا نريد فتضيع أوقاتنا شكوى بلا أي حل !!

بينما لو ركزنا على ما نريد لوصلنا وارتحنا ..

لا تستغرب ” ردة فعله ” سيقف ويفتح فمه .. ثم سيحملق بعينيه .. أو يقول .. ” لا أعرف ” !!

ألم يلاحظ أحدكم أننا حين نثور نردد دائما ( ما لا نريــد ) ..

نفس القاعدة سنطبقها في هذا الواجب بأسئلة خفيفة الغرض منها التأكيد على ” ماذا نريد

على سبيل المراجعة لعقلنا الباطن ..

 

” الشــروط “

انقل الواجب كما هو مع “المقدمة للإيضاح “

تمّ

اذكر اسم الشخص الذي مرر إليك الواجب مع رابط مدونته

جنّيني

- مرر الواجب لـ 4 مدونين ترغب بمشاركتهم ؟

 

ماجد “من يدّعي أنه رجل مهزوم !”

نجاة ” الصغيرة .. هاع “

 المُنيرة “منيرة”

المتمددة على سواحل عمرها feonka

 

ولسيوا في حلٍ إن كان سبق وأن مرّ عليهم ^_^

(السؤال)

- اكتب ( 7 أشياء أو أهداف) تريدها شرط كتابتها ( بصيغه إيجابيه ) دون استخدام كلمة ” لا ” أو ما يرادفها ..

مع تحديد ( الوقت الزمني لإنجازها او وصولها ) + وقل لنا ماذا أعددت لتصل لكل هدف ؟

مثال / ( للتوضيح)

 

صيغة سلبية : راتبي لا يكفيني

صيغة إيجابية : ( حولها بسؤال لنفسك .. لماذا تريد راتب أعلى ؟)

فتصبح : أريد أن امتلك سيارة خلال عام ( مثلا)

الاستعدادات : وفرت مبلغ من راتبي الشهري( ….) – أعددت تخطيط ميزانيه شهريه للعام الحالي – لم أسافر هذه العطلة لأوفر مبلغ ( …..) – دخلت مشروع خاص .. وهكذا

احم احم ..

 

نبدأ على بركة الكريم /

 

الشيء الأول /

أريد أن أكون لأمي كما تحب لي وليس كما أحب أنا !

لأن حبي مشغول بأنانية !

وهاأنا أجاهد نفسي لأرضيها J

نمبر 2 /

أريد أن اسأل أحدهم /

لم فعلت هكذا ؟!

مازلت أبحث عنه ..

3 /

أريد أن أُعيد صياغة أهدافي في الحياة ، فما ذهب لن يعود !

وأحسست بأني ولدت من جديد من بعد دورة الكورت ..

4 /

أريد أن أُصبح مدربة معتمدة .

وهاأنا بدأت بالدورات .

5 /

حياتي تستحق أكثر مما أعطي لغيري ، فأريد أن أكون أنا فقط !

وصلت إلى درجة من الرضا عن الذات .

6 /

أريد أن أنهي الكتب التي بدأتها !

وهي بالمناسبة /

6 كتب !

بدأت بتحيد الأولوية من الكتب !

7 /

أتخلى عن بعض المثاليات لأتمكن من التعايش مع البعض ممن حولي !

 

كمان في شغلة ثامنة ^_^

أريد أن أتخلص من “بعض” الناس الذين يشغلون مساحة في حياتي لايستحقونها !

لأنهم بصراحة “غثيثين ” !

وبديت أطنش اتصالاتهم ^_^

 

هذا وأنه أتمنى أن تتحق لي أماني تلك !

فأنا بحاجة إلى تحقيقها فعلا !

My HW

يوليو 25, 2008

الجميلة نجاة حوّلت لي واجب ..

 

جميل جدا !

طبعا الواجب هو كتابة ستة أسرار ، ومعاه شروط ،

شروطه /
1 – أذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب وهي نجاة .
2 – أذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب.
3 – تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى.
4 – حول هذا الواجب إلى ستة مدونين، وأذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك.
5 – اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب عليهم، ليعلموا عن هذا الواجب .

والأسرار ، اممممم اعترف أن ليس في حياتي ثمّة مايستحق أن يُسمى سرّا !

ولا أدري تحديدا ماهي الأشياء التي تُسمى سرّا في عُرف الغالب !

الأهم سأقول أشياء لايكتشفها من يراني أول مرة !

والأجر على الله !

 

1 / أنني اسوأ مما يتخيل من يعاشرني وليس من يتعامل معي لأول مرة ..

2 / أنني حسّاسة جدا لأي كلمة تصدر ممن أمامي ، وإن لم يبدو ذلك علي !

3 / أنني وإن لم يبدو علي الارتباك ، لكن أخجل من أي تعليق يصدر في حقي ، وإن لم تبدو آثار ذلك علي ، لكن بيده قياس ذلك بجس درجة حرارة جسمي التي ترتفع بسرعة وبدرجة رهيبة !

4 / أنني أبسط ممايتوقعه ومما يعطيه “شكلي ” .

5 / أنني أهتم بطريقة حديث وجلسة من أمامي بشكل كبير ، وأحب أن ينظر إلي وأنا أكلمه ..

6 / أنني أصفح كثيرا ، لكن لاأنسى :)

 

هذا وأن هذا الواجب ممر للحلوين /

مشاعل

منال الزهراني

ماجد

بشاير

جنّيني

 

والاخير

مولازم !

هذا وأنه حفظ الله الجميع ..

وجعل الواجبات ذخرا للأمتين العربية والإسلامية !

احم احم .!

يوليو 19, 2008

 

في كل دورة أحضرها أتمنى أقول للمدربـ/ـة اختصر/ي !

يعني أحس في مدربين الله يجزاهم خير يعيدون ولايزيدون !

يعني أم الغثاثة بس !

 

حضرت دورة قبل مدة عالنت ، وكان المدرب من فئة ” أصحاب المقدمات ” ، وأمهات الغثاثة كلها !

ولأن المدرب شاب ، يعني مارح يزعل ولاشيء ، قلت له لو سمحت ممكن تختصر ؟!

طبعا أدري أن المسألة فيها نظر ، ولو أنه ماكان محترم كان شوتوني من الدورة ..

لكن حضرت 3 أيام فقط ..

في يومين منهم قلت له : لو سمحت ممكن تختصر !؟ ، المقدمات تضيع الوقت دائما ! ..

وبعدها انسحبت بكل هدوء ..

المهم أنني هنا وبدون أي مقدمات جاية بس بقول /

بفضل من الله أصبحت ” مدربة كورت معتمدة ” ..

:)

يعني صرت آدمية وأفكر كويس زي الأوادم الكويسين !

 

والأوادم الـ”غير”  كويسين نرجو منهم حضور دورات كورت لأنها جميلة جدا وومتعة جدن* أيضا !

* النون لزوم المبالغة ..

هذا وأن مدربي كان الأستاذ / عبدالله الميمان ..

مدرب أقل مايقال في حقه أنه ” رائع ” !

هذا وأنه هديتي للمارين ” شيكولاتة ” كواليتي ستريت !

أدري بتقولون ياقدمي !

بس

جبت لكم أكثر شوكولاته أحبها !

 

 

هذا وأنه ..

صحة وهنا ع قلوبكم ..

وترا متعوب مرة عالشيكولاتة !

اليوم جبتها وصورتها ^_^

 

+ أدعو الجميع لأخذ هذا البرنامج ^_^

موفقين يارب

“في مثل هذا اليوم .!”

يوليو 15, 2008

لم على آخرين أن “يصبوا الزيت على النار” ويُذكّرونا بأناس لم ننسهم وهم لايذكرونا ؟!

لم كان على أحدهم أن يذكرني بأنني مازلت أعيش ، وأتنفس ،
وأني بلغت من العمر مبلغا !؟

يوم أمس وصلتني واحدة ممن كان لزاما عليه أن يذكرني بما نسيت !
و التي أيضا تذكرني أنني أخطو خطواتي بإتجاه البلوغ من العمر عتيّا !
كانت معنونة بـ / Don’t open B4 12 am ..

وكبقية الناس يتمنى لك حياة أسعد ..
ويدعوك إلى أن تهتم بنفسك قليلا !
وهم يجهلون أنك تهتم بها أكثر من اهتمامهم بأنفسهم .!

هذا نصها ..
” Happy Birthday to you
Becouse I will leave the office now, and I’m not sure that I can get online in the next few days ..
I wish that all your Wishlist will be Achieved tonight

don’t forget that you have to take care about Seba

not this night only .. but for ever”

إحساس جميل حينما تجد من يتذكر “خاصتك” التي تنسيتها !

وشعور صعب جدا حينما تجد من لايفارقك لحظة واحدة ، لم تخطر له على بال !

..

يخرس لسانك حينما تجد الحياة تدفعك لتتقدم ، فتلقي نظرة على مابخلفك فلاتجدك قد أنجزت مايستحق ، ولم تجتز مايستحق أيضا !!

ومن الصعب جدا أن يكون تجاوزُ ساعاتنا وأيامنا ، وسنواتنا أيضا بدفع الحياة لنا ، عوضا عن قطعها من قبلنا !

كـ شباب
نظن أن أعمارنا ضحكات تنطلق ملأ أفواهنا ، وجلسات سمر مع أصحابنا ، ودموع نذرفها لمن يستحق ومن لايستحق !

وماهي إلا دقائق وثواني تُحسب إما لك أو عليك !
فإما رابح وإما خاسر

فأنت الحكم في ذلك ، فاقض من عمرك مايسعدك ..
ولا تجعل حياتك “حكرا ” على أحد .!

..

هذا وأنه /
Happy birthday يا “أنا ” !

“وأنت .!”

فهناك ـ ياأنا ـ من يجب أن يعيشوها معكِ لحظة بلحظة ولم يحضرو ..

فأوكلي أمورك لله ..

ينقصهم الكثير .. “بسببنا ” طبعا .!

يوليو 12, 2008

 

أحمد .. ابن أختي صاحب الست ربيعات في الحياة .!

 

يعشق اللعب بالـ “عجين ” ، وذات مساء قررت صنع ” حلا ” باستخدام الأخت الكريمة ” عجينة ” ، وبما أنني كنت أعاني فراغ قاتل ، دعوت السيّد أحمد ..

وقلت له / إيش رأيك تسوي معاي ؟!

تهلل وجهه الصبوح ، أن ” يابختي ” !

وطفق إلى أمه ، يبشّرها أنه سيقوم بصنع شيء جميل لهم باستخدام العجين مع ” خالة ” !

 

وبدأنا العمل .. طبعا كان من اللازم والمفترض وكل شيء يندرج تحت مسمى ” يجب ” أن بختلف مايصنع السيد ” أحمد ” عمّا أقوم أنا به .!

لسبب بسيط ، أن ماعندنا نيّة أن نأكل أي شيء من تحت يديه الكريمتين !

 

وكنت أعطيه ” كور ” العجين وأقول له اصنع بها ماشئت ..

فمرة يحشيها شوكولاة ، وأخرى جبنة ، وثالثة تكون اسطوانه فارغة ، بل ويضحك ملأ شدقيه ..

” هذي رح تكون فاضية ! “

” هذي بسوي شكلها كذا “

هذي ماأدري إيش ..

 

يعلم الله كيف رأيت الفرح يطير من عينيه ، وعصافير السعادة تتراقص حوله !

كلها لأنه ” مطرس ” له كم “كرة ” عجين !

وهذه صورة لما كان يضعه في لصينية قبل دخوله للفرن /

 

 

طبعا كما ترون ، استهلك جميع الأشكال الاسطوانية ، وأيضا الأحجام !

لايفوتني أن أنوه أن السيد ” أحمد ” قام بأكل جزء مما عمله قبل خبزه في الفرن .!

 

ألم أقل سابقا أنه يعشق ” العجين ” ؟!

 

دخلت أمه علينا ليقفز ويريها ماصنع …

لتبادره بـ :” يكفي .! مين رح ياكل هالـ ” مساطرات ” ! “

ومساطرات تعني / المصفوفات بجوار بعضهن البعض :) !

وبعد أن رأيت الملل بدأ يتسرب إلى نفسه ، فكان الأمر كما :” حب برأسه وأنطحن ! “

قلت له أن خلاص باستطاعته إكمال مايريد من باقي شؤونه الحياتية :) !

قال لي ببهجة وسعادة / ” بقول لخالة إني أنا سويتهم ، وتاكل من حقي لأنه أحلى من حقك ! “

علامة تعجب كبيرة سقطت على رأسي ، أهذا جزاء المعروف ؟!

لكن لا ضير ياأحمد .. والله أن السرور الذي اعتلى محياك كفيل بأن يمحي أحزاني “كلها” !

بعد ذلك خبزت في الفرن ..

وقُدّمت ليكون شكلها النهائي ، كهذا /

 

أعلم ياأحمد أنني قدّمت ماصنعته دون اي تجميل ، لكن لأني على ثقة كبيرة بأني لو أجريت لما صنعته ” مليارات” عمليات التجميل لن تكون جيّدة بكل حال !

ولن يخاطر أحد بحياته ليأكله .!

حتى خالة التي كنت تعلن لبضاعتك أمامها ، لتكسد سوقي لم تثنيها توسلاتي بأن تأكل إحداها من أجلك !

لكن يشهد الله كنت نظيفا وأنت تصنع اسطواناتك ولست كبقية الأطفال .!

هذا واعلم أن مستقر ماصنعت معدة إحدى الكائنات المجترة .!

 

..

الخلاصة أن / لم لانجعل أطفالنا يبتهجون بأشياء ” يحبونها ” لن تضرنا بشيء !؟