
أوقن أني مقصّرة جدّا ياعزيزة .!
لكن هي الدنيا ـ كما قلت سابقا ـ تضعنا حيثما لانشاء ..
شعور جميل حينما يقاسمك الآخرين فرحتك بنجاح روحك .!
أتصدقين ؟!
كأنه أنا من توشّحت بالفرح ، ومن غمرتها سعادة التخرج ..
أي والله ياحبيبة لم يكن كأنه أنا بل إنها أنا وليست أنتِ !
كما قلت سلفا أوقن أنني تأخرت كثيرا .. لكن حسبي أنك ستعذريني ..
أليست أنتِ من أرسلتي لي يوما ..
هذه /

أتذكرينها ؟!
ثقي أني احتفظ بأشيائك ..
لك من الحب والود أصدقهما ..