نوفمبر 15, 2009 بواسطة sebanajd
الحمق بنوعيه /
القلبي والعقلي ،
يلزمه مغامرة جريئة ليسلم ..
أي حمق قلبي ينتظر الظروف وتحسّنها ،
وأي علاقة في الوجود تنتظر الظروف وتغيرها لتظهر إلى النور ، فاشلة مذ وضعت الظروف في طريق انكشافها للنور ..
فمالظروف إلا عراقيل لعدم تتمة الأمور ..
ومبررات لأي أخطاء قد تُرتكب ..
أي حمق عقلي ينتظر تصويبا من الآخرين لن يُصحح ، ولن يستقيم وضعه ،
إذا لم يكن المرء مقتنعا بأنه على خطأ ،
ويلزمه خطوة جادّة لتحسين الأوضاع ،
وتغيير ماهو عليه .!
ولن تكون إلا خطوة شخصية بالطبع .
أيضا ارتباط الحمقين بتأجيل القرار سعيا وراء الحظوة بالقرار الأكثر سلامة والأصوب على الإطلاق ،
فليس أي تأجيل يعني دراسة فاحصة ،
فكل تأجيل ـ إلا مارحم الله ـ تسويف يترتب عليه خيبات كثيرين ممن ينتظرون البت في الأمر .!
كذلك القذف بالقرار السريع واللحظي وكأن الأمر على جناح طائر متى ماتأخر فحتما سيسقط .!
القرارات اللحظية كما القرارت المسوّفة كالقضمة السريعة المتهورة والتي لاتنظر فيما ستأكله …
كالضربة القاضية التي لاتعبأ كيف سيكون أثرها ،
ولا من أي اتجاه هي آتية .!
أرسلت فى اقصص القصص | تعليق واحد »
نوفمبر 12, 2009 بواسطة sebanajd
في الاختيار بين القلب والعقل ، خطوة عظيمة جريئة ،
غير مأمونة العواقب .!
إني اتأرجح ،
وليس لي إلا السقوط في أحد هاويتين ،
هاوية قلبية ، تهتم بالحمق وغباءاته ،
أُشدّ إليها في كل مرّة اقرأ أو أسمع ، أو يصلني كلام اهتم صاحبه بتنميقه ،
وإضفاء لمسات من الجمال عليه ،
وتميز بمسحات منحته تميزا “قلبيا” ، تجعلني أتمنى أن أهوي هناك ،
فالجميع يعد براحة قلبية ،
وإن كانت راحة وهمية مجازية ، لكن يكفي أنها بقرب الحبيب .!
وهاوية عقلية ، منطقية ، تجعلني أعيد حساباتي ،
وأفكر كثيرا في ” وماذا بعد ؟! ،
ومالذي سيكون بعد ما كان ؟! “،
المأساة العقلية التي ستصيب قلبي في مقتل إن تبعتها ،
لكنها ستجعلني أثق بأني مازلت استخدم عقلي !
لا يوجد في الأمر خيار “رومنطقي” ،
خيار يجعلني اشتري راحة الاثنين وأظل في المنطقة التي بين الهاويتين ،
منطقة تحمل بعض من آثار الهاويتين ..
من الصعب جدّا على نفسك أن تكون قضيت الربع الأول من حياتك دون عقل وقلب يمنحانك راحة تعنيهما معا .!
دون قلب يدرك مايريده عقلك ويوجهك إليه ،
وعقل يدرك مالذي يجب أن تكون عليه ويناصح قلبك به .!
أرسلت فى اقصص القصص | 2 تعليقات »
نوفمبر 9, 2009 بواسطة sebanajd
من أسباب خسارات النساء وانكساراهن في نهاية المطاف ، أنهن ارتضين أن يكن حبيبات على الرف ،
ديكور / سد فراغ / مسكن يؤخذ وقت الحاجة .!
أخشى ماأخشاه أن أكون اخطأت في تقدير الحب / الحمق .!
كنت لا أؤمن أن الحب ، أي حب ، قد يتبعه / يتحول إلى كره ،
أو حتى حقد ، ولو كان هاجسا ،
وأن الاحتفاظ بالجمائل ، والكلام المصفوف بعناية ،في أدراج الذكريات سيوفر جهدا كان سيبذل في كره من أحببناه ،
أو عاشرناه ،
بل قد تصرخ ـ جمائله ، وجمله ـ قائلة /
توقفي أنا ماصنع لك .!
أنا حقيقته الوحيدة ، والباقي لم يكن إلا أشياء لا يد له فيها .!
لكن الحقائق حينما تتجلى لاتغبن ،
وحينما تقدم ذاتها لاتكذب ،
وحينما تتجلى لا تُحجب .!
الحقيقة التي تكون دائما على “جناح طائر ” ، مهما بذلنا من جهد في إخفائها فإنها لابدّ وستقع وتظهر ،
ومهما أثقلنا على ذلك الجناح بالكذبات فسيكل ، ويظهر ماكان عليه .!
أرسلت فى اقصص القصص | تعليق واحد »
نوفمبر 6, 2009 بواسطة sebanajd
الاحتفاظ ببعض الناس تحت أي مسمى “كارثة ” ،
لايتضرر منها إلا المُحتفِظ بهم .!
مشكلتنا البشرية الأزلية ، أننا حينما ننقل شيئا عن آخرين ننقله بانطباعاتنا ومشاعرنا ،
و حينما نحب شخصا فإننا نرسم صورته كما نريد ، لا كما هو .!
لذا حينما نسرف في حب شخص ما فنحن ننقله تلقائيا إلى صورة الملاك الطاهر ،
الذي لايأتيه السوء من بين يديه ولامن خلفه .!
إلى أن تأتي الصفعة المربكة ،
والتي لاتأتِ إلا في المنتصف تماما ،
والتي لابدّ أن تكون “محبطة ” ، و مخيبة لكل الآمال والتوقعات .!
والتي ـ حتما ـ تجعلنا نُعيد التاريخ ،
الذي أبينا أن نتعلم منه .!
أرسلت فى اقصص القصص | تعليق واحد »
نوفمبر 4, 2009 بواسطة sebanajd
الوقت منحة إلهية لربح أكبر عدد من الصفقات ، ومراجعة الأمور .!
في غفلتي ، أو لتكن غفلاتي ، رغم وضوح الصورة ، واكتمال اللوحة بأني امرأة بلهاء
يضحك عليها رجل ،
لكنّي كنت على يقين بأنه الوحيد ، والأول ، بل والأخير .!
لن تدرك إحدانا حمقها إلا بعد أن تصطدم بالحقيقة ،
وتهوي بها الأحداث إلى حيثما يجب .!
لن تستوعب حجم الكارثة إلا بعد أن تستيقظ من نومها / غبائها / سذاجتها / حمقها ..
الجميع بلا استثناء ينتشي بما يحب ،
إلى أن تأتي الضربة التي تنشط خلايا مخّه وتدعوها إلى جلسة تفكير جماعي ،
بعدها يتحدد المصير ، والذي حتما وقع .!!
أرسلت فى اقصص القصص | Leave a Comment »